محرر الأقباط متحدون
كشفت دراسة شملت أكثر من ألفي شخص انضموا إلى الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة خلال عام 2026، أن الدافع الأول لاعتناق الكاثوليكية لم يعد الزواج من كاثوليكي، بل البحث عن علاقة أعمق مع الله، واكتشاف الحقيقة، والانجذاب إلى الليتورجيا والأسرار الكنسية. وأظهرت النتائج أن 84% من المشاركين بدأوا رحلتهم الإيمانية بدافع روحي، فيما أكد 68% أن جمال الليتورجيا الكاثوليكية كان من أبرز أسباب اقترابهم من الكنيسة.

وبيّنت الدراسة أن تأثير الزواج في قرار الانضمام إلى الكنيسة تراجع بشكل ملحوظ، إذ لم يذكره سوى نحو 26% من المشاركين، مقارنةً بما كان عليه في دراسات سابقة. كما كشفت أن المحتوى الرقمي، وتطبيقات الصلاة، والشهادات الشخصية، أصبحت تؤدي دورًا متزايدًا في مرافقة الباحثين عن الإيمان، فيما وصف كثيرون الكنيسة بأنها «مصدر للاستقرار والرجاء في عالم يزداد اضطرابًا وعدم يقين».