محرر الأقباط متحدون
صباح يوم الثلاثاء ٣٠ حزيران ٢٠٢٦، استقبل قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني وفداً من مجلس العموم البريطاني يضمّ السيدة شارلوت ليزلي واللورد الان جيميل والسيدة ميلاني وارد والسيد تشارلي ديوهرست والسيد ميران حسن، وذلك في مقر البطريركية في دمشق.
حضر اللقاء أصحاب السيادة المطارنة: أرسانيوس دحدل المعاون البطريركي للروم الأرثوذكس بدمشق، أرماش نالبنديان، رئيس أساقفة دمشق للأرمن الأرثوذكس، وجهاد بطاح، رئيس أساقفة دمشق للسريان الكاثوليك، والقسيس بطرس زاعور، رئيس الطائفة الإنجيلية في سورية، والمونسنيور فريد بطرس، النائب الأسقفي للكنيسة الكلدانية في دمشق، والمونسنيور جورج باهي، ممثلاً مطران الأرمن الكاثوليك بدمشق، والقسيس إدوار عوابدة، وممثلون عن الكنيسة المارونية وكنيسة اللاتين بدمشق.
حضر أيضاً صاحبا النيافة المطرانان: مار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
خلال اللقاء، رحّب قداسته بوفد مجلس العموم البريطاني باسمه وباسم الكنائس في سورية. ثمّ تحدّث موجزًا عن المسيحيين في سورية والتنوّع الديني والقومي واللغوي الذي تتمتّع به سورية. وشدّد أنّ الاستقرار والازدهار في سورية هو من مصلحة جميع السوريين. وهناك حاجة للفرص في بناء سورية وإعادة إحياء الاقتصاد ومساعدة المواطنين للعيش بكرامة وحرية في بلد يحترم جميع مكونات مجتمعه وضمان حقوقهم ومسؤولياتهم.
بدوره، تحدّث الوفد مشدّدًا دعمه لسورية واستعداده لمساعدة المجتمع السوري للتعافي والازدهار والتطور.




