نادر شكري
يبدو أن الزيارات المتكررة التي أجراها عدد من قياديي المنظمة الآثورية إلى بطريرك السريان الأرثوذكس في دمشق هدفت إلى إقناعه باستخدام مكانته ونفوذه لدعم ترشيح رئيس المنظمة الآثورية، السيد كبرييل موشي، ليكون واحدًا من النواب السبعة الذين يمثلون محافظة الحسكة.
ولا شك أن للسيد كبرييل موشي تاريخًا نضاليًا يحظى بالاحترام في الدفاع عن أبناء القومية الآشورية في سوريا، وهو محل تقدير على الشخصي والسوري. ومع ذلك، كان من الأفضل للبطريرك أن يرشح شخصية سريانية مستقلة، ليكون للسريان صوتٌ مباشر في مجلس الشعب عن محافظة الحسكة، خاصة وأن السريان يشكلون غالبية مسيحيي المحافظة.
ويبدو أن رئيس الجمهورية قد أخذ بعين الاعتبار مقترح البطرك، حيث تم إدراج اسم كبرييل موشي ضمن قائمة تضم سبعين نائبا عُيّنوا لاستكمال نصاب مجلس الشعب، في خطوة جاءت ضمن التعيينات الرئاسية المتعلقة بتشكيل المجلس.
وبهذه المناسبة، نتقدّم بالتهنئة للسيد كبرييل موشي بمناسبة توليه مقعده في مجلس الشعب السوري، متمنّين له التوفيق في أداء مهامه وخدمة الصالح العام




