محرر الاقباط متحدون
استقبل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، وفدًا من مجلس العموم البريطاني، وذلك في المقر البطريركي بالعاصمة السورية دمشق، بحضور عدد من رؤساء وممثلي الكنائس المسيحية في سوريا.
وضم الوفد البريطاني السيدة شارلوت ليزلي، واللورد ألان جيميل، والسيدة ميلاني وارد، والسيد تشارلي ديوهرست، والسيد ميران حسن.
وشارك في اللقاء أصحاب السيادة المطارنة: أرسانيوس دحدل، المعاون البطريركي للروم الأرثوذكس بدمشق، وأرماش نالبنديان، رئيس أساقفة دمشق للأرمن الأرثوذكس، وجهاد بطاح، رئيس أساقفة دمشق للسريان الكاثوليك، إلى جانب القسيس بطرس زاعور، رئيس الطائفة الإنجيلية في سوريا،
والمونسنيور فريد بطرس، النائب الأسقفي للكنيسة الكلدانية بدمشق، والمونسنيور جورج باهي ممثلًا لمطران الأرمن الكاثوليك بدمشق، والقسيس إدوار عوابدة، وممثلين عن الكنيسة المارونية وكنيسة اللاتين بدمشق.
كما حضر اللقاء صاحبا النيافة المطرانان مار يوسف بالي، المعاون البطريركي، ومار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
ورحب البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بالوفد البريطاني باسمه وباسم الكنائس في سوريا، مستعرضًا أوضاع المسيحيين في البلاد، ومؤكدًا أن سوريا تتميز بتنوعها الديني والقومي واللغوي، وأن تحقيق الاستقرار والازدهار يصب في مصلحة جميع السوريين.
وشدد قداسته على أهمية توفير فرص حقيقية لإعادة بناء سوريا، وإنعاش الاقتصاد، وتمكين المواطنين من العيش بكرامة وحرية في وطن يحترم جميع مكوناته ويكفل حقوقهم ومسؤولياتهم.
من جانبه، أكد وفد مجلس العموم البريطاني دعمه لسوريا، معربًا عن استعداده للمساهمة في جهود تعافي المجتمع السوري ودعم مسيرة التنمية والازدهار.




