محرر الاقباط متحدون
قُتل 22 مسيحيًا، بينهم أحد القساوسة، في هجوم مسلح استهدف بلدة موشيري بولاية بلاتو وسط نيجيريا، وذلك بعدما اقتحم مسلحون يُعتقد أنهم من رعاة الفولاني أحد المنازل وأطلقوا النار على من كانوا بداخله.
 
وبحسب ما نقلته منظمة iReach Global، التي تعمل في المنطقة، فإن المسلحين أغلقوا أبواب المنزل قبل أن يباشروا إطلاق النار على جميع الموجودين، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا.
 
وأظهر مقطع فيديو حصلت عليه شبكة CBN News القس إيزيكيال دوشومو خلال جنازة الضحايا، مؤكدًا أن ما جرى ليس حادثًا معزولًا، بل يأتي ضمن سلسلة متكررة من الهجمات التي تستهدف المجتمعات المسيحية في المنطقة.
 
وقال كلينت ليونز، المدير التنفيذي لمنظمة iReach Global، إن هذه الهجمات أصبحت تتكرر بصورة مقلقة، معتبرًا أن الاستجابة الحكومية لا تزال غير كافية لحماية المسيحيين في ولاية بلاتو.
 
وأضاف أن قوات من الجيش النيجيري كانت تتمركز على بُعد نحو ميل واحد فقط من موقع الهجوم، إلا أنها لم تصل إلا بعد نحو ساعتين، في وقت كانت فيه أعمال القتل مستمرة.
 
وأشار ليونز إلى أن المنظمة تعمل حاليًا على توفير مساعدات إنسانية للمتضررين، تشمل المواد الغذائية والإمدادات الأساسية والكتب المقدسة، دعمًا للأسر التي فقدت ذويها جراء الهجوم.