محرر الاقباط متحدون

شهدت عدد من المحافظات، اليوم الأربعاء، شكاوى من مواطنين بشأن توقف بطاقات صرف الخبز المدعم، بعد ظهور رسائل على بونات الصرف تفيد بحذف أو إيقاف بعض البطاقات التموينية، ما دفع المتضررين إلى التوجه لمكاتب التموين لتقديم تظلمات.

وأكد عدد من المواطنين أن أسباب الإيقاف الواردة في رسائل الصرف، مثل امتلاك سيارة حديثة أو ارتفاع استهلاك الكهرباء، لا تنطبق على أوضاعهم، مطالبين بإعادة فحص ملفاتهم والتأكد من استحقاقهم للدعم.

وفي المقابل، أوضحت وزارة التموين والتجارة الداخلية أن إجراءات الاستبعاد تأتي ضمن جهود تنقية قواعد بيانات منظومة الدعم لضمان وصوله إلى مستحقيه، وفقًا لمحددات الاستحقاق المعتمدة.

وأشارت الوزارة إلى استمرار استقبال طلبات التظلم من المواطنين الذين يرون أنهم استُبعدوا دون وجه حق، وذلك من خلال مكاتب التموين، مع تقديم المستندات المؤيدة، على أن يتم فحص الطلبات وإعادة تفعيل البطاقات حال ثبوت أحقية أصحابها.

وتشمل أبرز معايير الاستبعاد من منظومة الدعم امتلاك سيارة حديثة، أو ارتفاع معدلات استهلاك الكهرباء، أو وجود مخالفات تتعلق بسرقة التيار، أو سداد مصروفات مرتفعة لمدارس خاصة أو دولية، إلى جانب بعض المؤشرات الأخرى التي تعتمدها الدولة في تنقية قواعد بيانات الدعم.