كتب - محرر الاقباط متحدون
في زيارةٍ تحمل أبعاداً إنسانية وروحية عميقة، وصل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى جزيرة "لامبيدوزا" الإيطالية، مجدداً تسليط الضوء على قضية الهجرة واللجوء.
وفقا لإعلام الفاتيكان، بدأت الزيارة بطابع رمزي، حيث انحنى البابا بخشوع أمام قبور ضحايا البحر في مقبرة الجزيرة، قبل أن يقف متأملاً عند "بوابة أوروبا" التي تشهد على مآسي المهاجرين. وفي لفتة تقدير لإرث سلفه، بارك البابا اللوحة التذكارية لرصيف "فافالورو" الذي أُطلق عليه اسم "البابا فرنسيس"، تقديراً لجهوده السابقة في نصرة المهاجرين. كما شهدت الزيارة لقاءً أبويّاً حميماً جمع الحبر الأعظم بمجموعة من المهاجرين، في مشهدٍ جسّد قيم التضامن والرجاء.
وفي كلمته، عبّر البابا عن امتنانه لأهالي الجزيرة، مؤكداً استمرار دعم الفاتيكان لهم في مواجهة التحديات الصعبة. وأكد أن زيارته ليست لإلقاء الخطابات، بل للاحتفال بـ"الإفخارستيا"، مشدداً على أن هذا المكان هو ساحة للأفعال والمبادرات الإنسانية لا للكلمات فقط. وختم قداسته بدعوة الجميع لاستقاء المحبة من المسيح، لجعل عالم اليوم والغد أكثر إنسانية ورحمة للجميع.




