محرر الأقباط متحدون
أعرب أسقف الأبرشية التي خدم فيها الكاهن الراحل، عن حزنه العميق لاغتيال الأب كريسبين مارتال مونغا، مؤكدًا أن «وفاته يجب ألا تذهب سدى»، لما كان يمثله من صوت سلام في منطقة تعاني من عدم الاستقرار. وكان الكاهن قد لعب دورًا محوريًا في الوساطة بين المتمردين والسلطات في إفريقيا الوسطى، إضافة إلى خدمته لآلاف اللاجئين في المنطقة.
وقبل ساعات من مقتله، منح الأب كريسبين سرّ المعمودية لـ175 شخصًا، قبل أن يُصاب برصاصة في الرأس على الطريق الواصل بين نقطة تفتيش تابعة للجيش ومقر الرعية. وأكد المطران أن مسيرة المصالحة التي كرّس الكاهن حياته لها يجب أن تستمر رغم الجريمة، قائلاً إن «البذرة التي تقع وتموت تحمل ثمرًا».




