محرر الأقباط متحدون
صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لهجته تجاه إيران، متهماً طهران بامتلاك أسلحة كيميائية إلى جانب برنامجها النووي، ومحذراً من أن النظام الإيراني لا يزال يشكل تهديداً لإسرائيل والمنطقة والعالم.
وقال نتنياهو، في مقابلة مع قناة “نيوزماكس” الأمريكية، إن إيران “تمتلك بالتأكيد أسلحة كيميائية”، معتبراً أن ذلك يمثل خطراً إضافياً بجانب طموحاتها النووية.
وأضاف أن العملية العسكرية الإسرائيلية “زئير الأسد” نجحت في حرمان إيران من قدرتها على إنتاج أسلحة نووية، مؤكداً أن الضربات استهدفت منشآت نووية رئيسية، ودمرت أجهزة الطرد المركزي والمصانع والبنية التحتية المرتبطة بتصنيع السلاح النووي.
وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي أن العمليات أسفرت أيضاً عن مقتل 20 من كبار العلماء النوويين الإيرانيين، وهو ما أدى، بحسب قوله، إلى تأخير البرنامج النووي الإيراني بشكل كبير، لكنه حذر من أن طهران قد تحاول استئناف أنشطتها مستقبلاً، مشبهاً الأمر بـ”استئصال ورم سرطاني قد يعاود الظهور”.
وربط نتنياهو بين التدخل الأمريكي الأخير والتصعيد مع إيران، قائلاً إن الولايات المتحدة كانت بدورها مهددة من النظام الإيراني، وهو ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المشاركة في الحرب، مضيفاً أن امتلاك إيران صواريخ باليستية وأسلحة نووية كان سيجعل “كل أمريكي في خطر”.
وعلى الصعيد الداخلي الإيراني، وصف نتنياهو النظام بأنه “قمعي”، مدعياً أن نحو 80% من الإيرانيين يعارضونه، وأنه مسؤول عن مقتل وتشويه أكثر من 40 ألف شخص طالبوا بالحرية، على حد قوله.
واختتم نتنياهو تصريحاته بالقول إن الحرس الثوري فقد جزءاً كبيراً من موارده المالية، بينما يعاني الشعب الإيراني من أوضاع اقتصادية صعبة، متوقعاً أن يؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى سقوط النظام.





