محرر الاقباط متحدون
أعلن وائل كمال، أمين تنظيم حزب صوت الشعب، رفضه القاطع لأي اتجاه للجوء إلى جلسات الصلح العرفية في أعقاب الأحداث التي شهدتها قرية التل القبلية بمحافظة المنيا، مؤكدًا أن تطبيق القانون هو السبيل الوحيد لتحقيق العدالة وصون هيبة الدولة.
 
وقال كمال، في بيان له، إن الوقت قد حان لإنهاء ما وصفه بـ"سياسة الالتفاف على القانون وإهدار حقوق المواطنين تحت أي مسمى"، مشددًا على أنه لا يمكن بناء دولة حديثة تقوم على مبادئ المواطنة والمساواة في ظل استبدال أحكام القضاء بجلسات الصلح العرفية في القضايا التي تستوجب المحاسبة القانونية.
وطالب أمين تنظيم حزب صوت الشعب الجهات المعنية بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الأحداث، دون تمييز أو استثناء، بما يرسخ مبدأ المساواة أمام القانون ويؤكد أن العدالة تطبق على الجميع.
 
وأكد أن مصر وطن واحد لجميع أبنائها، وأن الحفاظ على وحدتها الوطنية لا يتحقق إلا من خلال التطبيق الحاسم للقانون، وترسيخ قيم المواطنة الكاملة والمساواة، ورفض أي ممارسات أو إجراءات تنتقص من حقوق أي مواطن أو تفتح الباب أمام الإفلات من العقاب.
 
وشدد كمال على أن التعامل مع مثل هذه الوقائع يجب أن يتم عبر مؤسسات الدولة والقضاء، بما يضمن حماية حقوق المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً.