كتب - محرر الاقباط متحدون 
حلّقت عدة طائرات مسيّرة أوكرانية فوق أكبر مصفاة نفط روسية، ثم انقضّت واحدة تلو الأخرى على وحدة تقطير النفط الخام، مُلتهمةً المنشأة بكرات نارية وسحب دخان كثيفة

قالت صحيفة وول ستريت جورنال:" لم يكن هناك أي دفاع جوي يُذكر، إذ افترضت السلطات الروسية أن المصفاة، الواقعة في مدينة أومسك السيبيرية، بعيدة جدًا عن أوكرانيا بحيث لا تتعرض للخطر.

شكّلت الضربة، التي أدت إلى حظر صادرات الديزل يوم الأربعاء وزادت من حدة أزمة الوقود الروسية المستمرة منذ شهر ، توسعًا كبيرًا في نطاق الضربات الجوية الأوكرانية بعيدة المدى.

وحتى الآن، كانت هذه الضربات محصورة في روسيا الأوروبية، ضمن نطاق حوالي 1000 ميل من الأراضي التي تسيطر عليها كييف. لكن أومسك تقع على بعد حوالي 1500 ميل في خط مستقيم، واضطرت الطائرات المسيّرة التي تحلق هناك إلى اتخاذ مسار أطول وأكثر التفافًا لتجنب الدفاعات الجوية.