محرر الأقباط متحدون
استضافت الحدائق البابوية، بكاستل غاندولفو، نحو 200 شخص من الفئات الأكثر ضعفًا واحتياجًا بإيبارشية روما، روما، وذلك ضمن المبادرة السنوية "غداء مع البابا"، التي ينظمها مركز التعليم العالي "كُن مُسبَّحًا".
 
شمل البرنامج الاحتفال بالقداس الإلهي، إلى جانب جولة تعريفية داخل قرية "كُن مُسبَّحًا"، قبل أن يلتقي قداسة الحبر الأعظم المشاركين.
 
وفي كلمة عفوية، أكد الأب الأقدس أن مشاركته في هذا اللقاء تنبع من جوع حقيقي إلى العدالة والمحبة، وإلى كنيسة تفتح أبوابها للجميع دون استثناء، وتعزز ثقافة المصالحة، والغفران، وترفض العداوة، والانقسام.
 
وأشار بابا الكنيسة الكاثوليكية'> الكنيسة الكاثوليكية إلى أن لقب "الحبر الأعظم" يعني "باني الجسور"، موضحًا أن رسالة الكنيسة تتمثل في بناء جسور التواصل مع الإنسان، والعمل من أجل عالم أكثر عدلًا وإنسانية، من خلال مواجهة أسباب الفقر، والظلم، وتعزيز ثقافة اللقاء.
 
وأكد عظيم الأحبار أن الاجتماع حول المائدة المشتركة، في حضور المسيح، يمثل علامة رجاء ورسالة محبة قادرة على مواجهة العنف، والتمييز، والانقسام، داعيًا إلى ترسيخ قيم الأخوّة، والتضامن في المجتمع.
 
واختتم البابا لاون الرابع عشر'>قداسة البابا لاون الرابع عشر، كلمته بصلاة من أجل الحاضرين، وعائلاتهم، ولا سيما الذين يمرون بظروف صعبة، سائلًا الله أن يمنحهم السلام، والمصالحة، كما أعرب عن شكره للقائمين على تنظيم المبادرة، والمحسنين الذين ساهموا في إنجاحها، مؤكدًا أنها تجسد رسالة الكنيسة في خدمة الإنسان، ومرافقة المحتاجين.