في أجواء روحانية مملوءة بالفرح والبهجة، شهد قداس عيد الرسل الأطهار بكنيسة شهداء الإيمان والوطن بقرية العور، سيامة كل من قدس أبونا أبيفانيوس يونان وقدس أبونا مقار إلى رتبة القمصية، وذلك بيد أبينا وراعينا المحبوب نيافة الأنبا بفنوتيوس، مطران سمالوط.
وبهذه المناسبة المباركة، أتقدم بخالص التهنئة القلبية إلى الأبوين الجليلين، سائلًا الرب أن يبارك خدمتهما ويمنحهما نعمة وقوة وحكمة في مواصلة رسالتهما الروحية.
وإذا كان للحديث عن القمص أبيفانيوس يونان خصوصية، فهو حديث عن خادم رائع عرفه الجميع متواضعًا، روحانيًا، محبًا ومحبوبًا، قريبًا من القلوب، نقي السريرة، هادئ الحضور وبشوش الوجه؛ صورة حقيقية تجسد جمال الخدمة وصدق الإيمان.
أبونا أبيفانيوس من هؤلاء الخدام الذين يصنعون أثرهم في هدوء، فلا يبحثون عن ظهور، بل تشهد لهم سيرتهم ومحبتهم وخدمتهم الأمينة. يحمل قلب الأب وروح الخادم وبساطة الإنسان النقي، فصنع بتواضعه مكانة كبيرة وخاصة في قلوب كل من عرفه واقترب منه.
وتأتي هذه السيامات المباركة في ظل أبوة ورعاية أبينا المطران المحبوب نيافة الأنبا بفنوتيوس، الأب والراعي والمعلم، صاحب المسيرة الروحية والإنسانية الممتدة، والذي يقود خدمته بمحبة الأب وحكمة الراعي.
ألف مبروك لقدس أبونا القمص أبيفانيوس يونان وقدس أبونا القمص مقار هذه النعمة المباركة.. والرب يكلل سنوات خدمتهما بثمار المحبة والسلام، ويمنحهما نعمة فوق نعمة.
مبروك القمصية.. والرب يبارك الخدمة والخدام، ويحفظ أبينا وراعينا المحبوب الأنبا بفنوتيوس سنين كثيرة وأزمنة سلامية مديدة.




