محرر الأقباط متحدون
أكد الإعلامي إبراهيم عيسى أن تحميل الشعب الأرجنتيني أو نجومه الرياضيين مسؤولية المواقف السياسية لحكومة الرئيس خافيير ميلي يمثل خطأً في قراءة الواقع، مشيرًا إلى أن الأرجنتين تضم ملايين المواطنين من أصول عربية، إلى جانب قوى سياسية ومنظمات حقوقية دعمت القضية الفلسطينية منذ سنوات.
وأوضح أن الحكومة الأرجنتينية الحالية تتبنى مواقف مؤيدة لإسرائيل، إلا أن ذلك لا يعكس بالضرورة توجهات الشارع، الذي شهد مظاهرات حاشدة في بوينس آيرس رفضًا للحرب على غزة، ورفع خلالها المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وطالبوا بوقف العمليات العسكرية.
وأضاف أن الأرجنتين اعترفت رسميًا بدولة فلسطين منذ عام 2010، معتبرًا أن اختزال دولة كاملة في موقف حكومتها يؤدي إلى أحكام غير دقيقة. كما رفض توجيه الهجوم إلى ليونيل ميسي بسبب المواقف السياسية للرئيس الأرجنتيني، مؤكدًا أن اللاعب لا يتحمل مسؤولية قرارات الدولة التي ينتمي إليها.





