محرر الأقباط متحدون
شهدت محافظة مطروح واحدة من أبشع الجرائم الأسرية، بعدما أنهت سيدة حياة زوجها بعد مرور 10 أيام فقط على زواجهما، بمساعدة عشيقها، في واقعة هزت الرأي العام وكشفتها التحقيقات بعد محاولة إخفائها باعتبارها وفاة طبيعية.
وكشفت التحقيقات أن الزوجة كانت ترتبط بعلاقة عاطفية مع أحد جيرانها قبل الزواج، إلا أن ارتباطهما لم يكتمل بسبب ظروفه المادية، لتوافق لاحقًا على الزواج من المجني عليه رغم استمرار تواصلها مع عشيقها. وبعد أيام قليلة من الزفاف، اتفق الاثنان على التخلص من الزوج للاستيلاء على أمواله واستكمال حياتهما معًا.
ووفقًا لاعترافات المتهمة، قامت بوضع مادة منومة لزوجها مع دواء كان يتناوله، ثم قيدت حركته قبل أن يتسلل العشيق إلى المنزل ويخنقه باستخدام فوطة مبللة، وبعد تنفيذ الجريمة تخلصا من الأدوات المستخدمة، بينما تظاهرت الزوجة بالحزن وأبلغت أسرة زوجها بأنه توفي أثناء نومه.
لكن شكوك مفتش الصحة، الذي لاحظ آثار احمرار حول رقبة الضحية، دفعت الأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق موسع، انتهى بكشف العلاقة بين الزوجة وعشيقها، وضبطهما، حيث اعترفا بتفاصيل الجريمة كاملة، قبل إحالتهما إلى المحاكمة بتهمة القتل العمد.





