محرر الأقباط متحدون
وجه الإعلامي إبراهيم عيسى انتقادات حادة إلى ما وصفه بثقافة تعليق الإخفاقات الرياضية على شماعة المؤامرات والتحكيم، معتبرًا أن هذه العقلية أصبحت تتكرر بعد كل خسارة، دون التوقف لتحليل الأسباب الفنية الحقيقية.
وأوضح أن الحديث عن أخطاء التحكيم قد يكون مشروعًا في بعض الحالات، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى المبرر الوحيد للهزيمة، مشيرًا إلى أن الجماهير نفسها كثيرًا ما تختلف مواقفها من التحكيم بحسب مصالحها، فتصفه بالعادل عندما يخدم فريقها، وبالمنحاز عندما يأتي ضده.
وأضاف أن المنتخب المصري قدم أداءً مشرفًا في البطولة، لكن ذلك لا يمنع من مراجعة الأخطاء المتعلقة بالتنظيم الدفاعي، والتبديلات، وطريقة إدارة المباريات، مؤكدًا أن التطوير يبدأ من الاعتراف بالمشكلات وليس الهروب منها عبر نظريات المؤامرة أو اتهام المنافسين.
وشدد على أن تحويل كل إخفاق إلى قصة عن الظلم أو الاستهداف يحرم الكرة المصرية من فرصة التعلم، ويؤخر بناء منظومة رياضية قادرة على المنافسة بصورة مستمرة.





