نادر شكري
قالت المحامية لؤة بكري إنها ترفض أي وصاية على اختياراتها الشخصية، مضيفة: "أتمنى من كل من تسوّل له نفسه أن ينصّب نفسه وصيًا عليّ أو يقرر لي ما هو الصح وما هو الغلط أن يحتفظ برأيه لنفسه. أنا لم أطلب وصاية من أحد، ولا أحتاج دروسًا في الدين أو الأخلاق ممن يوزعون صكوك الفضيلة على الناس."
 
وأضافت على صفحتها الشخصية  أن لجان المتابعة والرصد يجب أن تركز على ما وصفته بـ"المخالفات الحقيقية" داخل المهنة، قائلة: "الأجدر بلجان المتابعة والرصد أن تقوم بعملها الحقيقي؛ فتلتفت إلى من صدرت بحقهم أحكام وما زالوا يمارسون المهنة، وإلى من يخالفون القوانين، وإلى من يمتهنون المحاماة وهم ليسوا حاصلين على ليسانس الحقوق، وإلى كل مخالفة تمس هيبة المهنة فعلًا، بدلًا من التركيز على شكل الـ(توب) الذي أرتديه أسفل البدلة، أو لون أحمر الشفاه، أو شكل شفتي، وكأن هذه هي القضايا التي ستحفظ للمهنة هيبتها."
 
وتابعت: "يبدو أن البعض يظن أن الانتساب إلى نقابة المحامين يعني الانتساب إلى مشيخة الأزهر، وأن المحامية مطالبة بدرجة معينة من التدين حتى تحظى برضاهم. لم أكن أعلم أن قيدي بالنقابة يشترط زيًا دينيًا معينًا، أو أن عليّ ارتداء ملابس واسعة وطويلة حتى أوافق أهواء من نصبوا أنفسهم أوصياء على الناس."
 
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن "المحاماة مهنة يحكمها القانون واللائحة، لا أذواق الأشخاص، ولا اجتهادات المتشددين، ولا محاكم التفتيش التي يحاول البعض إقامتها داخل النقابة. ومن أراد أن يخدم المهنة حقًا، فليوجّه جهده إلى المخالفات الحقيقية التي تسيء إليها، لا إلى مطاردة النساء والتدقيق في ملابسهن وما يرتدينه أسفل البدلة."