محرر الاقباط متحدون
أقامت كنيستنا في قبرص، مساء أمس، الذكرى السنوية الخامسة لضحايا حرائق الغابات التي شهدتها قبرص في يوليو ٢٠٢١، والتي راح ضحيتها أربعة من الشباب المصريين في أثناء عملهم بمنطقة أودو.
بدأت مراسم التذكار بصلاة أوشية الراقدين التي ترأسها القمص إيرينيئوس البرموسي، النائب البابوي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في قبرص، أمام النصب التذكاري المقام تخليدًا لذكراهم، ثم عُرض فيلم وثائقي يستعرض أحداث الحريق، أعقبه عرض رسالة مصورة من أسر الضحايا في مصر، عبّروا خلالها عن امتنانهم لاستمرار إحياء ذكراهم سنويًا، ولما تمثله هذه المناسبة من عزاءٍ روحي ودعمٍ إنساني لهم.
ألقى القمص إيرينيئوس البرموسي الكلمة الافتتاحية، مؤكدًا أن هذا التذكار لا يهدف فقط إلى حفظ ذكرى الراحلين، بل يمثل أيضًا رسالة وفاء تجاه أسرهم، ووسيلة لمتابعة وصون جميع حقوقهم ومستحقاتهم التي أقرتها الحكومة القبرصية، ولا سيما ما يتعلق بأبنائهم ومستقبلهم، مقدمًا الشكر لكل من ساهم في هذا العمل الإنساني منذ وقوع الحادث وحتى اليوم.
شارك في هذه المناسبة المستشار طارق محفوظ، نائب السفير المصري لدى جمهورية قبرص، والسيد أندرياس خاتزيجياكوميس، رئيس مجلس قرية أودو بمقاطعة لارنكا، والأب أندرياس، ممثل الكنيسة القبرصية الأرثوذكسية وراعي رعية قرية أودو، إلى جانب آباء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في قبرص، وعدد من أبناء الجالية القبطية، وجمع من أبناء الشعبين المصري والقبرصي.
ومن جانبه، أشاد المستشار طارق محفوظ بعمق العلاقات المصرية القبرصية، وما تشهده من تعاون وتنسيق مستمر في مختلف المجالات، مثمنًا التعاون الذي تم بين السلطات المصرية والقبرصية، والدور الذي قامت به السلطات المحلية في قبرص خلال أزمة حرائق عام ٢٠٢١، وما أعقبها من متابعة لأوضاع أسر الضحايا.
واختُتمت مراسم التأبين بقيام الضيوف الرسميين بوضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري، ثم رُفع العلمان المصري والقبرصي، وعُزف النشيدان الوطنيان للبلدين.





