كتب - محرر الاقباط متحدون
قال الصحفي والمصور سرجون هرمز بهرام:"مع تسليط الأضواء على المنتخب المصري في بطولة كأس العالم، والإحساس بالتمييز العنصري، عاد الجدل حول محدودية تمثيل المسيحيين (الأقباط) في كرة القدم المصرية'> كرة القدم المصرية، سواء على مستوى الأندية الكبرى أو المنتخب الوطني.
مضيفا عبر حسابه على فيسبوك:" عند مقارنة الحالة المصرية بالعراق، تبرز مفارقة لافتة. فالمسيحيون في العراق يشكلون اليوم أقل من 1% من السكان بعد عقود من الحروب والهجرة، ومع ذلك كان لهم حضور بارز في تاريخ كرة القدم العراقية. فقد ساهم عدد من أبرز نجوم اللعبة من أبناء المكون المسيحي في صناعة إنجازات الكرة العراقية، ومنهم شيخ المدربين عمو بابا و يورا إيشايا، الذي كان أول لاعب عراقي يحترف في أوروبا، وباسل كوركيس، أحد عناصر منتخب العراق في كأس العالم 1986.
وتابع:" واستمر هذا الحضور حتى الوقت الحاضر، إذ ضمت قائمة العراق المشاركة في كأس العالم 2026 أربعة لاعبين مسيحيين، ويشكل هؤلاء نحو 15% من قائمة المنتخب، وهو ما اعتبرته الكثير مثالاً على أن التمثيل الرياضي يمكن أن يعكس الكفاءة والتنوع أكثر من الحجم الديموغرافي للمكون الذي ينتمي إليه اللاعبون، هذا الشي لا يعني أن العراق خالي من التحديات أو التمييز في مجالات أخرى.
وأضاف:" استمرار الغياب شبه الكامل للاعبين المسيحيين عن المنتخب المصري الأول لعقود، رغم أن الأقباط يشكلون نحو 10% من السكان، يثير تساؤلات تستحق البحث حول مدى تكافؤ الفرص في منظومة اكتشاف وتطوير المواهب الكرويّة!.





