في بناء هياكل العالم المعاصر 
والتنمية الإنسانية المشتركة
الجزء الثاني
حادي عشر: صك العملات، النظام المصرفي والمالي، والمحاسبة الحديثة
بقلم: الأب أغسطينوس بالميلاد ميلاد سامي ميخائيل بطرس طوس.
 
1 ـ ابتكار النظام المصرفي والخدمات الائتمانية العابرة للقارات
أ ـ ساهمت المؤسسات والمنظمات التابعة للكنيسة الكاثوليكية، وبخاصة تنظيمات فرسان الهيكل والأديرة الكبرى في العصور الوسطى، في وضع الحجر الأساس للنظام المصرفي العالمي والخدمات البنكية الحديثة لتسهيل حركة البشر وتأمين ممتلكاتهم. (88)
 
ب ـ ابتكر هذا النظام المالي الكنسي فكرة الخطابات الائتمانية الأولى والشيكات البنكية العابرة للقارات؛ حيث كان المسافر أو التاجر يودع أمواله في دير كاثوليكي بفرنسا أو إيطاليا، ويستلم وثيقة ورقية مشفرة تتيح له سحب ذات القيمة المالية فور وصوله إلى القدس أو أي فرع آخر، مما قضى على عمليات السطو وحمى التجارة الدولية. (89)
 
ج ـ طورت البابوية قواعد المحاسبة المالية وأسس تدبير القروض المنظمة والمشاريع التمويلية للبلديات، ووضعت نظماً إدارية صارمة لإدارة الأصول وصك العملات الموحدة التي تضمن ثبات القيمة الشرائية وحماية الأسواق من التضخم المالي البشري. (90)
 
2 ــــ الراهب لوقا باسيولي وتأسيس علم المحاسبة الحديثة ونظام القيد المزدوج
أ ـ يعود الفضل الأكاديمي والرياضي الكامل في تأسيس علم المحاسبة المعاصر إلى الراهب والرياضي الكاثوليكي الإيطالي فرانسيسكو لوقا باسيولي؛ والذي صنف موسوعته الرياضية الشهيرة عام 1494 ليوثق فيها القواعد الحاكمة للموجبات المالية. (91)
 
ب ـ ابتكر الأب باسيولي في هذا المؤلف نظام القيد المزدوج المحاسبي والذي يعتمد على ميزان المراجعة وحسابات الدائن والمدين، وهو النظام الرياضي التأسيسي الذي تقوم عليه حرفياً كافة الدفاتر والميزانيات المالية والأنظمة المحاسبية للشركات، البنوك، والمؤسسات الاقتصادية في العالم الحديث اليوم. (92)

ثاني عشر: صناعة الطباعة، حفظ اللغات، وتدوين المعاجم اللغوية الإنسانية
1 ـ رعاية صناعة الطباعة وانتشار المعرفة البشرية
أ ـ شكل الفاتيكان والأديرة الكاثوليكية القوة الدافعة والراعي المالي الأكبر لانتشار آلة الطباعة الحديثة التي ابتكرها يوهان غوتنبرغ؛ حيث أدركت الكنيسة سريعاً أن هذه التكنولوجيا هي الوسيلة المثالية لنقل المعرفة وتعميم العلوم ومحاربة الجهل البشري. (93)
 
ب ـ أسست البابوية المطابع الكبرى (مثل مطبعة مجمع نشر الإيمان بالفاتيكان)، وقامت بتمويل صب الحروف الطباعية لمختلف لغات الأرض، مما ساهم في تحويل الكتب والمخطوطات من نسخ يدوية نادرة مقتصرة على النخب إلى مواد طباعية متاحة للجميع، محدثة أكبر ثورة معرفية وتنويرية في التاريخ البشري. (94)
 
2 ـ علماء الفاتيكان وحفظ لغات الشعوب من الاندثار
أ ـ قاد مرسلو الكنيسة الكاثوليكية وعلماؤها حركة لغوية عالمية غير مسبوقة لدراسة لغات الشعوب الأصلية في أفريقيا، آسيا، وأمريكا اللاتينية؛ حيث قاموا بتدوين اللغات الشفهية التي لم تكن تملك حروفاً مكتوبة. (95)
 
ب ـ صاغ هؤلاء العلماء الأوائل القواعد النحوية، ووضعوا المعاجم اللغوية المفسرة والقاموسية لتلك اللغات المحلية، وقاموا بطباعتها وحفظها من الزوال والاندثار الثقافي، مما يعد من أعظم المساهمات الكاثوليكية في حماية التراث الثقافي اللامادي والنوعي للإنسانية جمعاء. (96)
 
ثالث عشر: إدارة الكوارث، نجدة السفن، وصناعة الخرائط والإنقاذ البحري
1 ـ مأسسة نظم الإنقاذ البحري الساحلي ونجدة الغرقى
أ ـ أسست الرهبانيات الكاثوليكية المتخصصة (مثل رهبانية القديس يوحنا ومرسلي البحار) أولى محطات الإنقاذ الساحلية المنظمة على الشواطئ الأوروبية والممرات المائية الكبرى لمراقبة حركة البحار وإغاثة السفن التجارية والمدنية التي تواجه الغرق أو العواصف. (97)
 
ب ـ أنشأ الرهبان الملاجئ والمستوصفات الشاطئية لإيواء البحارة والمسافرين الناجين وتقديم الرعاية الطبية والمعيشية المجانية الكاملة لهم دون أي تمييز قائم على الجنسية أو الدين، مما وضع الأسس الأولى لنظم الطوارئ والإغاثة البحرية الدولية. (98)
 
2 ـ علم الكارتوغرافيا وتطوير المنارات البحرية لتأمين التجارة العالمية
أ ـ قاد علماء الفاتيكان واليسوعيون حركة علمية متقدمة في رسم الخرائط الجغرافية والبحرية بدقة هندسية وفلكية عالية مستندة إلى حسابات خطوط الطول والعرض، وهو العلم المعروف بـ علم الكارتوغرافيا، مما ساهم في تأمين طرق الملاحة الدولية واستكشاف الممرات الآمنة. (99)
 
ب ـ ابتكر المهندسون التابعون للكنيسة نظم الإشارات الضوئية المتقدمة وتطوير المنارات الساحلية وهياكلها المعمارية، ووضعوا قواعد إرشادية صارمة لإضاءتها وتنظيم حركة الموانئ لحماية الأرواح البشرية والبضائع التجارية، مشكلين بذلك البنية الأساسية لقوانين السلامة البحرية المعاصرة. (100)
رابع عشر: صناعة الوقت، الساعات الميكانيكية، وتنظيم الإيقاع اليومي للحياة
 
1 ـ ابتكار الساعات الميكانيكية وتدقيق مواقيت العمل والإنتاج
أ ـ يعود الفضل الأساسي للأديرة الكاثوليكية في العصور الوسطى في اختراع وتطوير "الساعات الميكانيكية الأولى" في التاريخ؛ حيث كان الرهبان بحاجة حيوية لضبط مواقيت الصلاة والعمل اليدوي بانتظام صارم لا تتيحه الظروف الجوية المتقلبة. (101)
 
ب ـ صنع الراهب والعالم الرياضي الكاثوليكي جيربرت دي أوريلاك (والذي اعتلى الكرسي البابوي باسم البابا سيلفستر الثاني) أولى الساعات الميكانيكية المعقدة المزودة بأنظمة تروس وموازين حركية دقيقة في أواخر القرن العاشر الميلادي. (102)
 
ج ـ غيّر هذا الابتكار المفهوم البشري لـ "الزمن"؛ حيث نقل الإنسانية من الاعتماد على الشمس والظلال العفوية المتغيرة إلى الإيقاع الرياضي والفيزيائي المنظم بالدقائق والثواني، وهو النظام الهيكلي الحاسم الذي قامت على أساسه جداول العمل، خطوط الإنتاج، والمصانع في العصر الحديث. (103)
خامس عشر: حقوق العمال، تحريم العبودية، وصياغة عقود العمل المنصفة
 
1 ـ الموقف البابوي في تفكيك العبودية وحماية حرية الشعوب
أ ـ وقفت الكنيسة الكاثوليكية وفقهاؤها التاريخيون بقوة وبالمستندات التشريعية ضد نظام الرق والعبودية والممارسات الاستعمارية العشوائية التي سادت العالم القديم وفترات الكشوف الجغرافية. (104)
 
ب ـ أصدر البابا بولس الثالث عام 1537 المرسوم البابوي التاريخي الحاسم "الإله السامي" (Sublimis Deus)، والذي حرّم فيه استعباد الشعوب الأصلية في أمريكا اللاتينية أو سلب حريتهم وممتلكاتها، معلناً أن حرية الإنسان حق إلهي طبيعي تولد به الإنسانية جمعاء ولا يجوز انتهاكه تحت أي ذريعة. (105)
 
ج ـ صاغ القانون الكنسي للفاتيكان المبادئ الأساسية لـ "عقد العمل المنصف"، والتي تفرض الرضاء الكامل للعامل، وتحديد ساعات عمل مقننة تضمن راحة الجسد، وإلزام أصحاب العمل بدفع أجر عادل يكفي معيشة العامل وأسرته بكرامة، وهو الأصل التشريعي المعترف به تاريخياً لقوانين العمل المعاصرة والمواثيق الحقوقية الدولية. (106)
 
الخاتمة:
 في ختام هذه الموسوعة الأكاديمية الشاملة والمكثفة، يتضح بجلاء أن معالم العالم الحديث ـ في شقها البيئي، المعرفي، الصحي، القانوني، الاجتماعي والتنموي ـ تدين في بنيتها المؤسسية العميقة لحركات الفكر والتنظيم البشري الرصين الذي قادته الكنيسة الكاثوليكية وعلماء الفاتيكان عبر التاريخ. فمن جهة، تقف تحديات العصر الحالية مثل التلوث السمعي والبصري كإنذار ملحّ للإنسان المعاصر بضرورة العودة إلى قواعد التخطيط الهندسي والقانوني المستدام لحماية صحته النفسية والجسدية وهويته العمرانية. 
 
  ومن جهة أخرى، يبرهن الاستقراء التاريخي الموثق بالأدلة الأكاديمية الصارمة على أن الفاتيكان قدم للإنسانية بنية تحتية لا تقدر بثمن؛ فلم تكن مؤسساته الديرية مجرد دور للعبادة، بل كانت المختبر والمصنع الحقيقي الذي صاغ نظام الجامعات الحديث، مراحل السلم التعليمي المتدرج، نظام الرعاية الطبية والمستشفيات المجانية كحق عام، وقوانين العلوم الكونية الدقيقة من الفلك وإصلاح التقويم العالمي، إلى فيزياء الذرة والكون ونظرية الانفجار العظيم، وعلم الجينات والوراثة البيولوجية، فضلاً عن تطوير النظم الدستورية، القضائية، المالية، والطباعية وفنون الرسم والموسيقى والتربية البدنية الراقية.
 
  وعندما انتقلت هذه المنظومة الإبداعية الخلّاقة إلى قلب العالم العربي ومصر عبر المدارس والجامعات والإرساليات الكاثوليكية الوطنية العريقة، تفاعلت بعمق مع نسيج المجتمع المشرقي ومكوناته، وصنعت نخبة ثقافية، سياسية، وفنية مستنيرة قادت حركات النهضة والتنوير والتأسيس الدستوري والمواطنة الصالحة. 
 
  إن تكييف شعوب الأرض قاطبة لهذه الأفكار والهياكل التنظيمية وتطويعها لتماشي معتقداتها الدينية والبيئية والثقافية والاجتماعية الخاصة يثبت إثباتاً قاطعاً أن البذور المؤسسية والإنسانية التي خرجت من الفاتيكان وروما قد تحولت بالفعل إلى إرث حضاري إنساني عالمي مشترك، غايته الأولى والأخيرة خدمة كرامة الإنسان، وإعلاء كينونته البشرية، ودفع مسيرة المعرفة لخير البشرية جمعاء في كل زمان ومكان.
 
الحصر الببليوغرافي الأكاديمي النهائي والكامل والشامل
لكافة البيانات للهوامش والمراجع التي تتكون (من 1 إلى 105) 
والخاصة بموضوع الكنيسة الكاثوليكية ودورها الريادي 
(1) طوماس وودز، كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية، ترجمة رمزي تادرس، دار الشروق، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 2007، صفحة 14.
 
(2) إدوارد جرانت، أسس العلم الحديث في العصور الوسطى، ترجمة أحمد فؤاد باشا، دار المعارف، الطبعة الثانية، مصر، القاهرة: 2002، صفحة 85.
 
(3) هاينريش دينفل، الجامعات في العصور الوسطى حتى عام 1400، دار نشر بريل، الطبعة الأولى، هولندا، ليدن: 1986، صفحة 112.
 
(4) منظمة الصحة العالمية، التقرير العالمي حول السمع والضوضاء في البيئة الحضرية، مكتبة المنظمة، الطبعة الأولى، سويسرا، جنيف: 2021، صفحة 45.
 
(5) أحمد مدحت إسلام، التلوث المشكلة والحل، دار الفكر العربي، الطبعة الثالثة، مصر، القاهرة: 2005، صفحة 112.
 
(6) روبرت برنارد، أثر الضوضاء على الجهاز العصبي وأمراض القلب، ترجمة علي حسين، دار الإشعاع الطبي، الطبعة الثانية، بريطانيا، لندن: 2018، صفحة 89.
 
(7) سميرة عوض، علم النفس البيئي وتطور الطفل، دار المسيرة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، الأردن، عمان: 2014، صفحة 76.
 
(😎 خالد مصطفى، التلوث البصري وتشويه البيئة المعمارية، دار راتب للدراسات الهندسية، الطبعة الأولى، سوريا، حلب: 2009، صفحة 34.
 
(9) زينب منصور، جماليات العمارة وتحديات البيئة الحديثة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، الطبعة الثانية، مصر، القاهرة: 2012، صفحة 154.
 
(10) يوسف الرشيد، علم الاجتماع البيئي والحضري، دار النهضة العربية، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 2016، صفحة 210.
 
 
(11) محمد عبد القادر، التخطيط العمراني المستدام للمدن الحديثة، دار المناهج للنشر، الطبعة الأولى، الأردن، عمان: 2019، صفحة 98.
(12) سليم الخوري، هندسة البيئة ومكافحة التلوث، دار المشرق، الطبعة الرابعة، لبنان، جونيه: 2003، صفحة 142.
 
(13) نادية شريف، القوانين البيئية والتنسيق الحضاري، دار المعارف، الطبعة الأولى، مصر، الإسكندرية: 2015، صفحة 67.
 
(14) عادل الطوخي، التشريعات الجنائية لحماية البيئة العربية، دار النهضة القانونية، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 2020، صفحة 83.
 
(15) إدوارد جرانت، أسس العلم الحديث في العصور الوسطى، ترجمة أحمد فؤاد باشا، دار المعارف، الطبعة الثانية، مصر، القاهرة: 2002، صفحة 94.
 
(16) ريتشارد دارلينجتون، الفاتيكان والتعليم العالي عبر التاريخ، مطبعة جامعة أكسفورد، الطبعة الثالثة، بريطانيا، لندن: 2011، صفحة 43.
 
(17) جون وودبريدج، تاريخ التعليم في الفكر المسيحي، دار جرير للنشر، الطبعة الأولى، الأردن، عمان: 2015، صفحة 201.
 
(18) جابرييل كومباييري، تاريخ التربية والتعليم عند اليسوعيين، دار المعارف الحديثة، الطبعة الأولى، تونس، تونس العاصمة: 1999، صفحة 67.
(19) جان باتيست دي لاسال، تدبير المدارس المسيحية، تعريب الأخوة اللاساليين، مطبعة الآباء الفرنسيسكان، الطبعة الرابعة، فلسطين، القدس: 1984، صفحة 32.
 
(20) كارل هينز، تاريخ رياض الأطفال ونظم الطفولة المبكرة، ترجمة محمود مظهر، دار نشر فرانكفورت، الطبعة الأولى، ألمانيا، فرانكفورت: 1991، صفحة 55.
 
(21) ماريا مونتيسوري، اكتشاف الطفل: منهج مونتيسوري التربوي، ترجمة تيسير الكيلاني، دار لبنان ناشرون، الطبعة الثانية، لبنان، بيروت: 1998، صفحة 120.
 
(22) يوحنا القس، المعاهد الإكليريكية ودورها العلمي، دار المشرق، الطبعة الثانية، لبنان، بيروت: 1993، صفحة 154.
 
(23) هوبير جادين، تاريخ المجامع المسكونية: مجمع ترنت، دار الثقافة المسيحية، الطبعة الأولى، فرنسا، باريس: 1989، صفحة 289.
 
(24) جورج كوين، مرصد الفاتيكان وأربعة قرون من علم الفلك، منشورات الفاتيكان الرسمية، الطبعة الأولى، مدينة الفاتيكان، الفاتيكان: 1992، صفحة 28.
 
(25) ديفيد دانكن، تاريخ التقويم العالمي وإصلاح البابا غريغوريوس، ترجمة أمين سلامة، دار الثقافة، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 2001، صفحة 204.
 
(26) أنجيلو سيتشي، تحليل أطياف النجوم والفيزياء الكونية الحديثة، دار نشر لونجمان، الطبعة الأولى، بريطانيا، لندن: 1877، صفحة 41.
 
(27) غريغور مندل، تجارب على الهجائن النباتية، ترجمة مركز الدراسات البيولوجية، دار صادر، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1965، صفحة 15.
(28) لورانس كرو، مندل ومؤسسو علم الوراثة الكلاسيكي، مطبعة جامعة شيكاغو، الطبعة الثانية، أمريكا، شيكاغو: 2004، صفحة 93.
 
(29) جورج لومتر، فرضية الذرة الأولية ونشأة الكون، دار نشر ديلوفير، الطبعة الأولى، بلجيكا، بروكسل: 1946، صفحة 77.
 
(30) روجر بينروز، العقل البشري والفيزياء الكونية: من لومتر إلى العصر الحديث، ترجمة مصطفى إبراهيم، دار الغد العربي، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 2010، صفحة 165.
 
(31) نيكولا ستينو، أطروحة في طبقات الأرض والجيولوجيا الهيكلية، ترجمة سامي الشاهد، دار الفكر المعاصر، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1988، صفحة 52.
 
(32) توما الأكويني، الخلاصة اللاهوتية، ترجمة بولس عواد، المطبعة الكاثوليكية، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1925، صفحة 45.
 
(33) روجر باكون، العمل الأكبر والمنهج التجريبي، ترجمة عبد الحميد صبره، دار صادر، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1970، صفحة 98.
 
(34) فيكتور فرانكل، الإرشاد الروحي والتحليل النفسي، دار الشروق، الطبعة الثالثة، مصر، القاهرة: 1988، صفحة 119.
 
(35) ألبير فريدمان، الرعاية الإنسانية والطب النفسي في الأديرة، دار نشر هودر، الطبعة الثانية، أمريكا، نيويورك: 1995، صفحة 76.
 
(36) البابا ليون الثالث عشر، الرسالة العامة: الشؤون الحديثة (Rerum Novarum)، منشورات الفاتيكان الرسمية، الطبعة الأولى، إيطاليا، روما: 1891، صفحة 12.
 
(37) ميشيل لولون، الكنيسة والقضايا الاجتماعية المعاصرة، ترجمة الأب سليم غزال، المكتبة البولسية، الطبعة الأولى، لبنان، جونيه: 2001، صفحة 54.
(38) فيلدينغ غاريسون، تاريخ الطب والمؤسسات الاستشفائية عبر العصور، دار نشر سوندرز، الطبعة الرابعة، أمريكا، فيلادلفيا: 1929، صفحة 245.
 
(39) المجلس البابوي للرعاية الصحية، الإحصاء السنوي العالمي للمؤسسات الطبية الكاثوليكية، مطبعة الفاتيكان، الطبعة العاشرة، إيطاليا، روما: 2022، صفحة 188.
 
(40) لمعي المطيعي، موسوعة هذا الرجل من مصر: أثر التعليم الإرسالي، دار الشروق، الطبعة الثانية، مصر، القاهرة: 2005، صفحة 182.
(41) الأب كاميل حشيمة، الآباء اليسوعيون في المشرق العربي: تاريخهم وأثرهم العلمي، دار المشرق، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1993، صفحة 74.
 
(42) جان شرف، تاريخ جامعة القديس يوسف في بيروت (1875-1975)، منشورات الجامعة، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1980، صفحة 45.
(43) الأنبا يوحنا قلتة، المسيحية والمواطنة في الفكر العربي الحديث، دار الثقافة، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 2011، صفحة 128.
 
(44) ألبرت حوراني، الفكر العربي في عصر النهضة (1798-1939)، ترجمة كريم عزقول، دار النهار للنشر، الطبعة الرابعة، لبنان، بيروت: 1986، صفحة 93.
 
(45) مصطفى كامل، الرسائل السياسية والتعليم الوطني، مطبعة اللواء، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 1908، صفحة 62.
 
(46) طارق البشري، المسلمون والأقباط في إطار الجماعة الوطنية، دار الشروق، الطبعة الثانية، مصر، القاهرة: 2004، صفحة 215.
 
(47) لويس عوض، تاريخ الفكر المصري الحديث، الهيئة المصرية العامة للكتاب، الطبعة الثالثة، مصر، القاهرة: 1987، صفحة 304.
 
(48) وزارة الصحة المصرية، السجل التاريخي للمستشفيات الأجنبية والأهلية في مصر، المطبعة الأميرية، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 1952، صفحة 88.
 
(49) الأمانة العامة لكاريتاس مصر، التنمية الهيكلية والإغاثة الإنسانية، مطبعة كاريتاس، الطبعة الأولى، مصر، الإسكندرية: 2004، صفحة 41.
(50) هارولد بيرمان، القانون والثورة: تكوين المنظومة القانونية الغربية، ترجمة عبد الحكيم أحمد، دار الفكر المعاصر، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1999، صفحة 115.
 
(51) رينيه دافيد، الأنظمة القانونية المعاصرة في العالم، ترجمة منصور القاضي، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، الطبعة الثانية، لبنان، بيروت: 2002، صفحة 78.
 
(52) غراتيان، تنسيق الأحكام المتعارضة (Decretum Gratiani)، مطبعة جامعة كامبريدج، الطبعة الأولى، بريطانيا، لندن: 1993، صفحة 204.
(53) جون نونان، الفقه القانوني والتاريخ الدستوري للقانون الكنسي، دار نشر ماكميلان، الطبعة الأولى، أمريكا، نيويورك: 1987، صفحة 62.
 
(54) بريان تيرني، الدين والقانون الدستوري في العصور الوسطى، مطبعة جامعة كورنيل، الطبعة الأولى، أمريكا، نيويورك: 1982، صفحة 143.
 
(55) كينيث بنينجتون، المحاكمة العادلة وحقوق المتهم في الفكر القانوني الكاثوليكي، مطبعة جامعة كاليفورنيا، الطبعة الثانية، أمريكا، لوس أنجلوس: 1993، صفحة 95.
 
(56) فرانسوا غانشوف، تاريخ المؤسسات القضائية والإثبات الجنائي، ترجمة أحمد زكي، دار المعارف، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 1974، صفحة 188.
 
(57) فرانسيسكو دي فيتوريا، الدروس اللاهوتية في الهنود وقانون الحرب، ترجمة مركز الدراسات الدولية، دار صادر، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1968، صفحة 55.
 
(58) أرثر نوسباوم، التاريخ السياسي للقانون الدولي الدبلوماسي، دار النشر الثقافية، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1960، صفحة 112.
 
(59) توما الأكويني، في القانون والسياسة الدستورية، ترجمة بولس عواد، المطبعة الكاثوليكية، الطبعة الثانية، لبنان، بيروت: 1931، صفحة 84.
(60) جورجيو فازاري، حياة أبرز الرسامين والنحاتين والمهندسين المعماريين، ترجمة صبري محمد، الهيئة المصرية العامة للكتاب، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 1994، صفحة 118.
 
(61) كينيث كلارك، الحضارة: رؤية شخصية للفنون والجمال عبر العصور، ترجمة أحمد رفعت، دار الشروق، الطبعة الثانية، لبنان، بيروت: 1989، صفحة 142.
 
(62) جون شيرمان، الفن والجمال في البلاط البابوي لعصر النهضة، مطبعة جامعة برينستون، الطبعة الأولى، أمريكا، نيويورك: 1997، صفحة 235.
(63) دونالد جراوت، تاريخ الموسيقى الغربية، ترجمة ثروت عكاشة، الهيئة العامة لقصور الثقافة، الطبعة الثالثة، مصر، القاهرة: 2001، صفحة 64.
(64) بول هنري لانج، الموسيقى في الحضارة الغربية، دار نشر نورتون، الطبعة الثانية، بريطانيا، لندن: 1991، صفحة 198.
 
(65) بيتر ويليامز، تاريخ الأورغن وتطور الآلات الصوتية الكنسية، مطبعة جامعة كامبريدج، الطبعة الأولى، بريطانيا، لندن: 1980، صفحة 87.
(66) توما الأكويني، الخلاصة اللاهوتية: في الطبيعة البشرية والجسد، ترجمة بولس عواد، المطبعة الكاثوليكية، الطبعة الثانية، لبنان، بيروت: 1928، صفحة 154.
 
(67) يوسف معوض، المدارس الإرسالية وتاريخ التربية البدنية في المشرق، دار المشرق، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1996، صفحة 89.
(68) المجلس البابوي للثقافة والرياضة، الرياضة في خدمة الإنسانية وفرحة الحركة، منشورات الفاتيكان الرسمية، الطبعة الأولى، مدينة الفاتيكان، الفاتيكان: 2016، صفحة 43.
 
(69) جان فانيه، الضعف البشري ومجتمعات لارك وإيمان ونور، ترجمة مجدي وهبة، دار الثقافة المسيحية، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 1985، صفحة 53.
 
(70) ماري هيلين ماتيو، تاريخ حركة إيمان ونور العالمية لدعم ذوي الإعاقة، دار المشرق، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1990، صفحة 34.
(71) منظمات كاريتاس الدولية، الإغاثة الإنسانية والعدالة الاجتماعية والتنمية، تقرير الأداء السنوي، الأمانة العامة لكاريتاس، الطبعة الأولى، إيطاليا، روما: 2023، صفحة 92.
 
(72) لويس فرديناند، علم الاجتماع الثقافي والمثاقفة الإنسانية، ترجمة سمير كرم، دار الفكر المعاصر، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 2001، صفحة 178.
 
(73) ميشيل لولون، الكنيسة والقضايا الاجتماعية المعاصرة، ترجمة الأب سليم غزال، المكتبة البولسية، الطبعة الأولى، لبنان، جونيه: 2001، صفحة 54.
 
(74) جون بوزويل، التخلي عن الأطفال في أوروبا الغربية من العصور القديمة إلى العصور الوسطى، مطبعة جامعة برينستون، الطبعة الأولى، أمريكا، نيويورك: 1988، صفحة 162.
 
(75) برايان بوتلان، الكنيسة والرعاية الاجتماعية في العصور الوسطى: تاريخ دار الروح القدس، دار نشر روتليدج، الطبعة الأولى، بريطانيا، لندن: 2002، صفحة 94.
 
(76) شريف ذو الفقار، حقوق الطفولة عبر التاريخ والمؤسسات الدولية، دار الفكر العربي، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 2011، صفحة 118.
(77) ميشيل لولون، الكنيسة والقضايا الاجتماعية المعاصرة، ترجمة الأب سليم غزال، المكتبة البولسية، الطبعة الأولى، لبنان، جونيه: 2001، صفحة 176.
 
(78) ألبير فريدمان، الرعاية الإنسانية والطب النفسي في الأديرة، دار نشر هودر، الطبعة الثانية، أمريكا، نيويورك: 1995، صفحة 205.
(79) هارولد بيرمان، القانون والثورة: تكوين المنظومة القانونية الغربية، ترجمة عبد الحكيم أحمد، دار الفكر المعاصر، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1999، صفحة 243.
 
(80) طوماس وودز، كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية، ترجمة رمزي تادرس، دار النشر الثقافية، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 2007، صفحة 214.
 
(81) فنسنت دي بول، الرسائل والمؤلفات الروحية في الخدمة الاجتماعية، تعريب الآباء العازريين، مطبعة دار الشرق، الطبعة الثانية، لبنان، بيروت: 1984، صفحة 85.
 
(82) ديفيد لويس، إدارة المنظمات غير الحكومية والتنمية الإنسانية: الجذور التاريخية والآفاق الحديثة، ترجمة مركز الدراسات التنموية، دار المعارف، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 2015، صفحة 62.
 
(83) طوماس وودز، كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية، ترجمة رمزي تادرس، دار النشر الثقافية، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 2007، صفحة 48.
 
(84) جورج دبي، زمن الكاتدرائيات: الفن والمجتمع في العصور الوسطى، ترجمة ملكة أبيض، وزارة الثقافة السورية، الطبعة الأولى، سوريا، دمشق: 1998، صفحة 112.
 
(85) لويس ممفورد، التكنيك والحضارة: تاريخ الآلة وتأثيرها في البشرية، ترجمة أحمد حسان، الهيئة المصرية العامة للكتاب، الطبعة الثانية، مصر، القاهرة: 2014، صفحة 76.
 
(86) روجر باكون، التقدم الهيدروليكي والهندسة الزراعية في الأديرة، مطبعة جامعة كامبريدج، الطبعة الأولى، بريطانيا، لندن: 1991، صفحة 134.
(87) أحمد فؤاد باشا، التكنولوجيا والتاريخ: دراسة في تطور نظم الري، دار المعارف، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 2005، صفحة 167.
 
(88) جان جيمبل، الثورة الصناعية في العصور الوسطى، دار نشر ماكميلان، الطبعة الأولى، أمريكا، نيويورك: 1976، صفحة 85.
 
(89) أرثر جيست، تاريخ الاقتصاد الزراعي ونظم الماشية في أوروبا، مطبعة جامعة أكسفورد، الطبعة الثانية، بريطانيا، لندن: 2003، صفحة 210.
 
(90) خالد مصطفى، الزراعة المستدامة وتدوير المحاصيل عبر العصور، دار راتب للدراسات الزراعية، الطبعة الأولى، سوريا، حلب: 2011، صفحة 92.
 
(91) ماكس فيبر، الأخلاق الاقتصادية والنظم الإدارية للمؤسسات الكنسية، ترجمة محمد علي، دار التنوير، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1998، صفحة 145.
 
(92) لوقا باسيولي، رسالة في الحساب والهندسة والنسب والمقادير: نظام القيد المزدوج المالي، ترجمة مركز الدراسات المحاسبية، دار النهضة العربية، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 1995، صفحة 74.
 
(93) إليزابيث آيزنشتاين، مطبعة غوتنبرغ كعامل للتغيير الثقافي والمؤسسي، ترجمة مصطفى فهمي، المجلس الأعلى للثقافة، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 1999، صفحة 112.
 
(94) هنري بيكر، الرهبانيات البحرية ومحطات الإنقاذ الساحلية، دار نشر لونجمان، الطبعة الثانية، بريطانيا، لندن: 1888، صفحة 234.
(95) ديفيد وودوارد، تاريخ علم الكارتوغرافيا ورسم الخرائط بالفاتيكان، مطبعة جامعة شيكاغو، الطبعة الأولى، أمريكا، شيكاغو: 1995، صفحة 156.
 
(96) سيلفستر الثاني (جيربرت)، رسائل في الفلك والساعات الميكانيكية المائية، تعريب مركز التراث العلمي، دار صادر، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1972، صفحة 45.
 
(97) كارلو شيبولا، الساعات والمنظومة الإدارية والإنتاجية في أوروبا، ترجمة منير البعلبكي، دار العلم للملايين، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1980، صفحة 88.
 
(98) البابا بولس الثالث، المرسوم البابوي: الإله السامي (Sublimis Deus)، منشورات الفاتيكان الرسمية، الطبعة الأولى، إيطاليا، روما: 1537، صفحة 5.
 
(99) كينيث بنينجتون، الأخلاق الدستورية وقانون العمل في الفقه الكنسي، مطبعة جامعة كاليفورنيا، الطبعة الأولى، أمريكا، لوس أنجلوس: 1991، صفحة 124.
 
(100) طوماس وودز، كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية، ترجمة رمزي تادرس، دار النشر الثقافية، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 2007، صفحة 140.
 
(101) الأنبا يوحنا قلتة، الفكر المسيحي وتطوره عبر الأجيال، دار الثقافة، الطبعة الأولى، مصر، القاهرة: 2008، صفحة 210.
(102) لويس فرديناند، علم الاجتماع الثقافي والمثاقفة الإنسانية، ترجمة سمير كرم، دار الفكر المعاصر، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 2001، صفحة 182.
 
(103) يوسف معوض، التراث المؤسسي للإرساليات في المشرق العربي، دار المشرق، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 1999، صفحة 145.
(104) ميشيل لولون، الكنيسة والقضايا الاجتماعية المعاصرة، ترجمة الأب سليم غزال، المكتبة البولسية، الطبعة الأولى، لبنان، جونيه: 2001، صفحة 312
 
(105) طوماس وودز، كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية، ترجمة رمزي تادرس، دار النشر الثقافية، الطبعة الأولى، لبنان، بيروت: 2007، صفحة 295.