محرر الأقباط متحدون
انتقد الإعلامي إبراهيم عيسى ما وصفه بالضغوط الاجتماعية التي تتعرض لها النساء غير المحجبات، مؤكدًا أن الحديث عن حرية ارتداء الحجاب يفقد معناه إذا لم يقابله اعتراف بحرية المرأة في عدم ارتدائه.
وقال إن كثيرًا من النساء يتعرضن، بحسب وصفه، لضغوط مجتمعية ونظرات إدانة واتهامات تمس الأخلاق والدين، معتبرًا أن ذلك يمثل نوعًا من الإكراه الاجتماعي الذي يفرض وصاية على اختيارات الأفراد.
وأضاف أن ربط الحجاب بالشرف أو الأخلاق أو التدين يمثل، من وجهة نظره، فهمًا غير دقيق، مشيرًا إلى أن الالتزام الأخلاقي لا يقاس بالمظهر الخارجي، وأن تقييم الأشخاص يجب ألا يكون وفق ملابسهم.
وأوضح أن تحويل قضية الحجاب إلى معيار للحكم على تدين المرأة أدى إلى خلق حالة من الاستقطاب داخل المجتمع، داعيًا إلى احترام الحريات الشخصية وعدم ممارسة أي ضغوط على النساء بسبب اختياراتهن المتعلقة بالزي.





