محرر الأقباط متحدون
حذر الإعلامي إبراهيم عيسى من تصاعد ما وصفه بالفكر المتشدد داخل المجتمع، معتبرًا أن التغاضي عن ممارسات التضييق على الحريات الشخصية قد يفتح الباب أمام انتشار أفكار التطرف بصورة أوسع.

وقال إن أخطر ما في التطرف ليس التنظيمات المسلحة فقط، وإنما الأفكار التي تقوم على الوصاية والإكراه واحتكار الحقيقة، مشيرًا إلى أن فرض الوصاية على المواطنين في اختياراتهم الشخصية يمثل بداية لهذا المسار.

وأضاف أن بعض الدول العربية اتخذت خطوات للحد من نفوذ التيارات المتشددة، بينما يرى أن المجتمع المصري ما زال يشهد ضغوطًا اجتماعية تتعلق بالمظهر والملبس، داعيًا المؤسسات الرسمية إلى القيام بدورها في حماية الحقوق والحريات.

واعتبر أن احترام الدستور والحريات الشخصية هو الضمانة الأساسية لمواجهة التطرف، مؤكدًا أن الصمت تجاه أي ممارسات تقوم على الإكراه أو الوصاية قد يؤدي إلى نتائج خطيرة على المجتمع مستقبلاً.