محرر الأقباط متحدون
عُقدت اليوم الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٦ الجولة الأولى للمشاورات السياسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الكونغو برازافيل، برئاسة السفير محمد أبو بكر صالح، نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية، وبمشاركة السفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية، والسفير د. محمد جاد، مساعد وزير الخارجية مدير إدارة المنظمات والتجمعات الأفريقية. وترأس الجانب الكونغولي السيد Guy Nestor ITOUA، السكرتير العام لوزارة الخارجية الكونغولية.

وجاء انعقاد الجولة الأولى للمشاورات في إطار الزخم الذي تشهده العلاقات بين البلدين، في أعقاب زيارة وزير الخارجية الكونغولي السابق إلى القاهرة في ديسمبر ٢٠٢٥، والاتصال الهاتفي الذي أجراه السيد رئيس الجمهورية مع نظيره الكونغولي لتهنئته بمناسبة إعادة انتخابه رئيسًا للبلاد في أبريل ٢٠٢٦، فضلاً عن مشاركة السفير مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية في مراسم تنصيب الرئيس الكونغولي.

وتناولت المشاورات سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف التعاون المشترك، في إطار التحضير لعقد اجتماعات اللجنة المشتركة بين البلدين خلال الفترة المقبلة. كما تبادل الجانبان الرؤى حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في القرن الأفريقي، والأمن في البحر الأحمر، ومنطقة الساحل ووسط وغرب أفريقيا، وليبيا، والسودان، ومنطقة البحيرات العظمى، ودول حوض النيل، وملف المياه، إلى جانب فرص التعاون الثلاثي ومتعدد الأطراف.

كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، من خلال تشجيع مشاركة القطاع الخاص في قمة الأعمال المقرر عقدها على هامش القمة التنسيقية للاتحاد الأفريقي في أكتوبر ٢٠٢٦، واستعرضا الجهود الجارية لتأسيس صندوق مصري للاستثمار في أفريقيا يقوده القطاع الخاص، بدعم من الحكومة والمؤسسات المالية، بهدف توفير الضمانات اللازمة لتنفيذ المشروعات التنموية في القارة الأفريقية.

واتفق الجانبان على أهمية تغليب الحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري خلال المرحلة المقبلة، ودعم تواجد الشركات المصرية في الكونغو برازافيل. كما أكدا أهمية تكثيف الزيارات المتبادلة خلال الفترة المقبلة.