كتب - محرر الاقباط متحدون
انطلقت فعاليات الندوة التكوينية الصيفية الأولى لشباب وشابات إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك، وذلك ضمن سلسلة الندوات التي تنظمها لجنة الشباب والدعوات بالإيبارشية تحت عنوان "Real & Fake".
والتقى نيافة الأنبا مرقس وليم، مطران الإيبارشية، المشاركين في اليوم الثاني من أعمال الندوة، مؤكدًا في كلمته أن التمييز بين ما هو أصيل، وما هو مزيف أصبح ضرورة روحية، وفكرية في زمن تتداخل فيه الأصوات، وتكثر المغريات.
وأوضح الأب المطران أن ما هو حقيقي ينبع من محبة الله، ويثمر سلامًا داخليًا، ويقود إلى الحرية الحقيقية، بينما المزيف يشبه السراب، ويثمر الموت، ويؤدي إلى العبودية.
واختتم راعي الإيبارشيّة كلمته بالحديث عن الآليات العملية للثبات فيما هو حقيقي، وهي: التمييز الروحي، والصدق الداخلي، والشركة في الأخوة الإيمانية، والوعي النقدي، والشهادة العملية.





