د. بولا وجيه
«اللهُ فِي وَسَطِهَا فَلَنْ تَتَزَعْزَعَ» (مز 46: 5).
 
إحنا ساعات بنفتكر إن الأمان معناه إن المشاكل تختفي، وإن الحياة تمشي من غير تعب. لكن الحقيقة إن الأمان الحقيقي مش في إن الضيقة ماتجيش، لكن في إن ربنا يكون معانا وإحنا بنعدي فيها.
 
ممكن الظروف تهتز، والخطط تتغير، وأشخاص نعتمد عليهم يبعدوا، لكن وجود ربنا ثابت. هو السند اللي عمره ما بيضعف، والحضور اللي عمره ما بيتغير. وعشان كده، مهما كانت الرياح قوية، القلب اللي متعلق بربنا يفضل ثابت، لأنه عارف مين ماسك حياته.
 
كتير من المواقف اللي عدينا بيها كانت أكبر من قدرتنا، لكننا عديناها لأن ربنا كان شايلنا. ويمكن وقتها ماكناش فاهمين إزاي، لكن بعد ما انتهت عرفنا إن نعمته كانت بتسند كل خطوة.
 
لو النهارده في ضيقة بتحاول تهزك، ماتركزش على حجمها قد ما تركز على حجم إلهك. افتكر إن اللي وعد بحضوره عمره ما بيكسر وعده، وإن وجوده في حياتك أقوى من أي خوف، وأكبر من أي أزمة.
 
لما ربنا يكون جنبك، مفيش ضيقة تقدر تهزك، لأن اللي ماسك إيدك أقوى من أي حاجة بتحاول توقعك.