محرر الأقباط متحدون
تحدثت الكاتبة والإعلامية سوزان حرفي عن ظاهرة "الديجافو" أو الشعور بأن الإنسان يعيش موقفًا سبق أن مر به من قبل، مستعرضة التفسيرات العلمية والروحانية المتداولة، قبل أن تطرح رؤيتها الخاصة لهذه الظاهرة.
وأوضحت حرفي أن العلماء أرجعوا الإحساس بتكرار المواقف إلى طريقة عمل المخ، وتحديدًا إلى الإشارات الكهربائية بين الفصين الأيمن والأيسر، والتي قد تمنح الإنسان شعورًا زائفًا بأنه عاش الموقف نفسه في وقت سابق، رغم أن ذلك لم يحدث في الواقع.
وأضافت أن هناك من يفسر الظاهرة من منظور روحاني، معتبرين أنها ترتبط بالتخاطر أو الشفافية، وأن الماضي والحاضر والمستقبل يمثلون خطًا واحدًا، بما يسمح للإنسان باستقبال بعض الأحداث أو الإحساس بها قبل وقوعها.
ورجحت سوزان حرفي تفسيرًا مختلفًا، مشيرة إلى أن ظاهرة "الديجافو" قد ترتبط بما وصفته بـ"لحظة الخلق الأولى"، عندما أخذ الله سبحانه وتعالى من بني آدم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم، معتبرة أن الإنسان ربما اطلع في تلك اللحظة على تفاصيل من مسار حياته، بما يشمله من مواقف وخيارات وأعمال خير وأخطاء.
وأشارت إلى أن استرجاع هذا الإدراك قد يظهر في بعض اللحظات التي يشعر فيها الإنسان بأنه عاش الموقف نفسه من قبل، معتبرة أن ذلك قد يكون انعكاسًا لذاكرة أو وعي سابق مرتبط بلحظة الخلق الأولى، وليس مجرد خلل في إدراك الدماغ.
وأكدت في ختام حديثها أن ما طرحته يمثل رؤية وتأملًا شخصيًا لظاهرة "الديجافو"، متسائلة عما إذا كان هذا التفسير يمكن أن يكون منطقيًا ومقبولًا لدى البعض.





