محرر الأقباط متحدون
صلى الأنبا ميخائيل أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة وتوابعها، القداس الإلهي لعيد نياحة القديس العظيم الأنبا كاراس السائح، وذلك بكنيسة الآباء الرسل والأنبا كاراس بالمشروع الأمريكي. 

شارك في الصلاة كاهنا الكنيسة ولفيف من مجمع آباء كهنة الإيبارشية، وخورس الشمامسة، وجمع غفير من شعب الإيبارشية.

وخلال القداس الإلهي، ألقى نيافته عظة روحية تحت عنوان "الشفاء"، انطلق فيها من الآية الإنجيلية: "وَالْمُحْتَاجُونَ إِلَى الشِّفَاءِ شَفَاهُمْ"(لو ٩: ١١)، وتناول فيها المحاور التالية:
• أكد نيافته أن السيد المسيح قادر على الشفاء من كل ضعف وألم، لاسيما الشفاء من مشاعر الحزن ووجع القلب الذي يراه الله ويشعر به.

• دعا نيافته المؤمنين لطلب الشفاء من محبة الخطية وضياع الوقت في أمور لا تفيد البنيان الروحي.

• شدد نيافته على أهمية ستر عيوب الآخرين لنوال ستر الله، قائلاً: "ما أظن أنك تستحق ستر الله إن لم تستر أخاك".

• شبّه نيافته المحيطين بنا من أهل وأقارب وأصدقاء بـ "حبات السبحة" التي يجب الحفاظ عليها من الضياع برباط الصلاة والمحبة.

• حث نيافته الحضور على وضع تقييم روحي شخصي لمدى تطبيقهم لـ "التطويبات الإنجيلية" متمثلين بسيرة الأنبا كاراس، مشيراً إلى أن الصلاة الحقيقية تنبع من وعي الإنسان بوجعه الداخلي واحتياجه للمخلص.

وفي سياق القداس الإلهي، وعقب صلاة الصلح، صلى نيافة الأنبا ميخائيل طقس رسامة ٣٣ من أبناء كنائس منطقتي أطلس والمشروع الأمريكي في رتبة "ابصالتس" (مرتل).

ووجه نيافته كلمة تعليمية للشمامسة الجدد، موضحاً أن رتبة "ابصالتس" هي أولى درجات الشماسية، وتفرض على صاحبها أن يكون:
1. متشبهاً بالملائكة في تسبيحه وسلوكه.
2. قدوة صالحة في تعاملاته، وتصرفاته، وكلامه.
3. إنساناً مصلياً حقيقياً يستحق الوقوف لخدمة المذبح المقدس.