أكرم ألفى
الصين تضيق الخناق على تطبيقات الدردشة "الآلية" أو ربوتات المحادثة التي تعمل كشريك عاطفي من أجل دفع الشباب والشابات إلى إقامة علاقات حقيقية والهدف تشجعيهم على الإنجاب..

معركة جديدة تخوضها الصين من أجل البقاء هي معركة انجاب الأطفال فبعد بدء برامج التحفيز لانجاب الأطفال وفرض الضرائب على وسائل منع الحمل قررت الحكومة خوض معركة ضد الذكاء الاصطناعي وخاصة التطبيقات والمواقع التي تعمل كرفيق عاطفي افتراضي وهي تطبيقات تتيح للمستخدم اجراء محادثات طويلة وبناء شخصية افتراضية واجراء مكالمات صوتية عاطفية مع الذكاءالاصطناعي..

الرفيق "الاصطناعي" اعتبرته الحكومة الصنية خطراً لأنه يهدد بالحيلولة دون علاقة عاطفية حقيقية بين الشباب والشابات وبالتالي يؤثر سلباً على فرص انجاب الأطفال.

الصين التي بلغ عدد المواليد بها في 2025 نحو 7.92 مولود فقط تحتاج إلى 10 ملايين مولود جديد كل سنة لتحافظ على عدد سكانها البالغ 1.4 مليار نسمة واستمرار الانخفاض في عدد السكان يهدد الاقتصاد والنمو الاقتصادي. 

وفقا لمواقع صينية فإن الحكومة تبنت حملة لحث الصينيين ً بالتوقف عن الوقوع في "حب" برمجيات الدردشة الآلية (الروبوتات المحادثة) والبدء في بناء علاقات عاطفية حقيقية.

وأصدرت "إدارة الفضاء الإلكتروني" في الصين تدابير مؤقتة لإدارة خدمات الذكاء الاصطناعي التفاعلية ذات الطابع البشري" مستهدفةً بذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تحاكي التفاعلات العاطفية.

تركز اللوائح على ما يسميه المنظمون تطبيقات الذكاء الاصطناعي "الشبه بشرية". هذه البرامج تتذكر تاريخ ميلادك، وتناديك بألقاب محببة، وتحاكي ذلك النوع من الألفة العاطفية التي قد تدفع شخصًا ما، على سبيل المثال، إلى الخروج في موعد غرامي حقيقي.

الصين قررت منع "العلاقات العاطفية الافتراضية" من أجل دفع الشباب إلى اقامة علاقات عاطفية حقيقية وهدفها الرئيسي هو الإنجاب. 

 بكين جربت كل شيء: الحوافز الضريبية، ودعم الإسكان، وتخفيف سياسات تنظيم الأسرة، ولكن دون جدوى تُذكر فالمواليد يتناقصون كل شهر ولا يوجد أي ضوء في نهاية النفق.