محرر الأقباط متحدون
استعرض الإعلامي إبراهيم عيسى فصلاً مثيرًا من التاريخ السياسي والأمني المصري في فترة حكم الرئيس جمال عبد الناصر، متحدثًا عن محاولات بعض الأجهزة الأمنية استغلال عدد من الفنانات لتوريطهن في عمليات تجسس والسيطرة على شخصيات عربية وأجنبية عبر إيقاعهن في فضائح.
وأشار عيسى إلى أن هذه الوقائع ليست مجرد شائعات، بل ثابتة تاريخيًا من خلال ما عُرف بـ"محاكمة الانحرافات" الشهيرة التي جرت بعد هزيمة 1967، والتي أسفرت عن أحكام بالسجن على عدد من المتورطين في هذه الممارسات.
وأكد عيسى أن هذا السلوك يمثل كارثة أخلاقية سواء علم بها عبد الناصر شخصيًا أو لم يعلم، ولا يمكن تبرئته من المسؤولية عنه بأي حال.
وذكر عيسى أن من بين الفنانات اللواتي حاولت الأجهزة الأمنية استغلالهن كانت سعاد حسني وفاتن حمامة، موضحًا كيف تعاملت كل منهما بطريقة مختلفة تمامًا مع هذا الضغط الرهيب الذي تعرضتا له في تلك الفترة الحساسة من تاريخ مصر.





