محرر الأقباط متحدون
أشاد الإعلامي إبراهيم عيسى بشجاعة الفنانة الراحلة فاتن حمامة وصلابتها في مواجهة محاولات الأجهزة الأمنية المصرية تجنيدها للتجسس على المجتمع الفني والسياسي والثقافي في فترة الستينيات.
وأوضح عيسى أن فاتن حمامة، ولتجنب المواجهة المباشرة مع هذا الضغط الرهيب، لجأت إلى حيلة ذكية؛ إذ وقّعت عقودًا للمشاركة في ثلاثة أفلام، ثم استغلت الحاجة للسفر خارج مصر لشراء ملابس هذه الأفلام كذريعة لمغادرة البلاد دون عودة، هاربة بذلك من مصر ومن ملاحقة الأجهزة الأمنية في آنٍ واحد.
ولفت عيسى إلى أن هذه الأجهزة لاحقتها لسنوات دون جدوى، حتى سقطت إدارتها بعد هزيمة 1967 وما تلاها من محاكمات لقياداتها المتورطة.
وأكد عيسى أن فاتن حمامة لم تعد إلى مصر إلا بعد وفاة جمال عبد الناصر بنحو عام كامل، تحسبًا واطمئنانًا لانتهاء تلك الحقبة الأمنية، واصفًا موقفها بأنه "بطولة" حقيقية وموازيًا مكانتها في التمثيل بمكانة أم كلثوم في الغناء.





