رشدى عوض دميان
**** صفحة من صفحات مقهى facebook
وهي لشاب يبدو من خلال صورته في عمر
الرابعة أو الخامسة والعشرين يمسك
بلوحة تبدو من ظهرها، ثم إذ فجأة تجد
نفس اللوحة تستدير -بقدرة قادر-
إلى وجهها الذي ترى فيه صورة
أو لوحة فنية لا تباريها ولا تضارعها أية
لوحات فنية لكلاً من خالدي الذكر
"ليوناردو دافنشي و مايكل أنچلو"،
ثم ينظر هذا الشاب نحوك بنظرة كلها
ملؤها التوسل والاستعطاف والرجاء في
أن تحوز على إعجابك وتشجيعك له؟!
———————-
**** إلى هنا لا لوم أو عتاب على هذا الشاب
الذي يسعى إلى أن يكون من أصحاب
الموهبة التي تضعه جنباً إلى جنب مع فناني
عصر النهضة وغيرهم من الرسامين الكبار. **** ولكن الكارثة الكبرى هي أن أعداد
المتابعين في صفحته قد تجاوزت حاجز
الآلاف من التعليقات والإعجاب بما قام به
من هذا العمل الذي لم يجئ به الأولون على
رأي أبي العلاء المعري؟!
———————-
**** ووجدتني أضرب أخماساً في أسداسٍ؟!
أيهم أصدق:
هذا الشاب العشريني العمر؟!
أو ليوناردو دافنشي ومايكل أنچلو؟!
أو أبو العلاء المعري؟!
أو "الذكاء الاصطناعي وسنينه"؟؟!!





