كتب - محرر الاقباط متحدون
أفاد موقع "أبونا"، بأن الكنيسة في نيكاراغوا تعيش فترة صعبة في ظل تزايد القيود على الحرية الدينية والاستهداف المتواصل لمؤسساتها ورجالها.
26 ألف دورة دينية مُنعت، 310 رجال دين طُردوا أو مُنعوا من دخول البلاد، 1294 جمعية أُغلقت، وأكثر من 90% من الحسابات المصرفية التابعة للكنيسة جُمّدت، هذه ليست أرقامًا من الماضي، بل واقع تعيشه الكنيسة الكاثوليكية في نيكاراغوا، وسط قيود متزايدة على الحرية الدينية واستهداف متواصل لمؤسساتها ورجالها.
شهادات جديدة تكشف كيف باتت الدورات الاحتفالية محصورة داخل الكنائس، والكهنة تحت المراقبة، فيما يروي كاهن مُنع من العودة إلى بلاده، وعلماني جُرّد من جنسيته، معاناة الكنيسة والمنفيين، داعين إلى عدم تجاهل ما يجري في نيكاراغوا.




