محرر الاقباط متحدون
 شهدت محافظة قنا، صباح أول أمس، واقعة أثارت حالة من الجدل، بعدما طلب محافظ قنا، الدكتور مصطفى الببلاوي، سحب الهواتف المحمولة الخاصة بأعضاء الوفد الكنسي قبل دخولهم اجتماعًا مخصصًا لمناقشة ملف تقنين أوضاع الكنائس.
 
وكان من المقرر أن يُعقد الاجتماع في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، بحضور محافظ قنا ورؤساء الوحدات المحلية، إلى جانب وفد الكنيسة الممثل لإيبارشية قنا، لمناقشة ملفات تقنين الكنائس.
 
وبحسب مصادر كنسية، فوجئ أعضاء الوفد، أثناء استعدادهم لدخول قاعة الاجتماع الكبرى، بطلب سحب هواتفهم المحمولة، وهو ما وصفوه بأنه إجراء غير مسبوق في الاجتماعات السابقة الخاصة بملف التقنين.
 
وأوضح أعضاء الوفد أن هواتفهم تتضمن صورًا للمستندات وأوراق التقنين، بالإضافة إلى ملفات ووثائق يحتاجون إليها خلال الاجتماع، معتبرين أن سحبها سيعوق مناقشة الملف، كما رأوا في الإجراء نوعًا من الوصاية والإهانة.
 
وأضافت المصادر أنه مع إصرار الوفد على الاحتفاظ بهواتفهم، أبلغهم المحافظ بأن القرار يأتي وفقًا لتعليماته ولدواعٍ أمنية، إلا أن الوفد تمسك برفضه، وقرر الانسحاب من الاجتماع وعدم المشاركة فيه.
 
وأكدت المصادر أن المحافظ لم يبدِ اعتراضًا على مغادرة الوفد، واستكمل اجتماع مناقشة ملف تقنين الكنائس بحضور رؤساء الوحدات المحلية، دون مشاركة ممثلي الكنيسة أصحاب الشأن في الملف.