سامي سمعان
أطمأن اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، على الحالة الصحية لنيافة الأنبا بيمن مطران إيبارشية نقادة وقوص ورئيس دير رئيس الملائكة ميخائيل ببرية الأساس، وذلك خلال زيارة بحضور الدكتور حازم عمر، نائب المحافظ، واللواء أيمن السعيد، السكرتير العام المساعد، وعدد من الآباء والكهنة والمسؤولين التنفيذيين، في لفتة إنسانية تعكس روح المحبة والترابط التي تجمع بين القيادة التنفيذية والرموز الدينية بالمحافظة.

حيث اطمأن محافظ قنا، على الحالة الصحية لنيافته، وتطرق الحديث حول جهود التنمية الشاملة التي تشهدها محافظة قنا في مختلف القطاعات، مع التركيز على خطط المحافظة للنهوض بالمجتمع المحلي بصفة عامة، مع الاهتمام بملف تطوير الأماكن الدينية والأثرية، مؤكدًا على تقديم الدعم الكامل للحفاظ على الهوية التراثية والحضارية للمنطقة.

واستعرض الببلاوي، القيمة التاريخية لإيبارشية نقادة وقوص، والتي تضم 8 أديرة تاريخية فريدة، حيث تسجل الدولة بعضها كآثار رسمية بينما يمتلك البعض الآخر إرثًا حضاريًا وثقافيًا قديمًا ضاربًا في عمق التاريخ، وتطرق الجانبان إلى بحث أوضاع الكنائس في المدينة وسبل ترميمها وإعادة بنائها وفق أطر قانونية صحيحة وإجراءات تقنينية ميسرة وقصيرة الزمن.

وأعرب محافظ قنا، في ختام اللقاء عن استعداده التام لتسهيل وتذليل كافة العقبات والتحديات في هذا الشأن، انطلاقًا من إدراكه الكامل لأهمية هذه المنشآت الدينية والتاريخية، ودورها في تعزيز الاستقرار المجتمعي ودعم قطاع السياحة الثقافية والدينية بالمحافظة.

محافظ قنا يطلب سحب هواتف وفد الكنيسة قبل اجتماع التقنين.. والوفد يرفض ويغادر الاجتماع
شهدت محافظة قنا، واقعة أثارت حالة من الجدل، بعدما طلب محافظ قنا، الدكتور مصطفى الببلاوي، سحب الهواتف المحمولة الخاصة بأعضاء الوفد الكنسي قبل دخولهم اجتماعًا مخصصًا لمناقشة ملف تقنين أوضاع الكنائس.

وكان من المقرر أن يُعقد الاجتماع في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، بحضور محافظ قنا ورؤساء الوحدات المحلية، إلى جانب وفد الكنيسة الممثل لإيبارشية قنا، لمناقشة ملفات تقنين الكنائس.

وبحسب مصادر كنسية، فوجئ أعضاء الوفد، أثناء استعدادهم لدخول قاعة الاجتماع الكبرى، بطلب سحب هواتفهم المحمولة، وهو ما وصفوه بأنه إجراء غير مسبوق في الاجتماعات السابقة الخاصة بملف التقنين.

وأوضح أعضاء الوفد أن هواتفهم تتضمن صورًا للمستندات وأوراق التقنين، بالإضافة إلى ملفات ووثائق يحتاجون إليها خلال الاجتماع، معتبرين أن سحبها سيعوق مناقشة الملف، كما رأوا في الإجراء نوعًا من الوصاية والإهانة.

وأضافت المصادر أنه مع إصرار الوفد على الاحتفاظ بهواتفهم، أبلغهم المحافظ بأن القرار يأتي وفقًا لتعليماته ولدواعٍ أمنية، إلا أن الوفد تمسك برفضه، وقرر الانسحاب من الاجتماع وعدم المشاركة فيه.

وأكدت المصادر أن المحافظ لم يبدِ اعتراضًا على مغادرة الوفد، واستكمل اجتماع مناقشة ملف تقنين الكنائس بحضور رؤساء الوحدات المحلية، دون مشاركة ممثلي الكنيسة أصحاب الشأن في الملف.