هاني دانيال
تواجه عدة اتحادات أوروبية ضغوطاً مكثفة ومستمرة من داخل الفيفا لإجبارها على إرسال خطابات تأييد لتجديد ولاية جياني إنفانتينو الرابعة. هذه الممارسات تعد خرقاً واضحاً ومخالفة صريحة لقواعد الفيفا وأكوادها الأخلاقية التي تمنع ممارسة هذا النوع من النفوذ. ورغم تفشي حالة من الاستياء جراء فضائح أخيرة، إلا أن إنفانتينو حسم دعم أكثر من 200 دولة حتى الآن، في حين امتعنت ألمانيا عن دعمه، وحسب ما كشفت عنه الجارديان البريطانية اليوم،
يقود الاتحاد الأوروبي (يويفا) مناقشات خلف الأبواب المغلقة للبحث عن مرشح بديل لكسر هذا الاحتكار للمنصب، ووقف تحويل اللعبة الي مشروع اقتصادي/سياسي .
طُرح اسم "ناصر الخليفي" كخيار قوي، لكن حسب معلوماتي يرفض تماماً، نظراً لرغبة قطر في استمرار دعم إنفانتينو، وتفادياً لتكرار "سيناريو محمد بن همام" الشهير، والذي كان مقرباً من بلاتر سابقاً، وحين فكر في منافسته على الرئاسة تم إبعاده وشطبه من الساحة الرياضية تماماً. وتشير المعطيات إلى أن إنفانتينو سيظل وفياً للمصالح القطرية حتى مونديال 2030،
ليبدأ بعدها في الميل تدريجيًا نحو الجانب السعودي، مستبدلًا دعمَ الدوحة بالنفوذِ الماليِّ والرياضيِّ المتصاعدِ للرياض.
بعيداً عن الصراعات السياسية، تأكدت مشاركة دونالد ترامب لإنفانتينو في تقديم كأس العالم للفريق الفائز في نهائي نيويورك. هذا المشهد يعيد للأذهان لقطة مونديال قطر 2022 التاريخية عندما ألبس أمير قطر الشيخ تميم بن حمد "البشت" التقليدي لليونيل ميسي قبل رفع الكأس. ومع رئيس غير متوقع كترامب—الذي عقد الفيفا معه اجتماعات مغلقة في "برج ترامب" لمعرفة خططه—تترقب الجماهير مفاجأة استعراضية قد تسرق الأضواء وتترك بصمة سياسية استعراضية على منصة التتويج.





