محرر الأقباط متحدون
في خطوة إنسانية لمواجهة موجة الحر القياسية التي تضرب بلجيكا، أعلنت الكنيسة استعدادها لفتح أكبر عدد ممكن من الكنائس أمام المواطنين، لتوفير أماكن آمنة وباردة تحميهم من درجات الحرارة المرتفعة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على قدسية دور العبادة.
وتعتمد المبادرة على الطبيعة المعمارية التاريخية للكنائس، حيث تتميز مبانيها بجدران حجرية سميكة تحافظ على درجات حرارة منخفضة نسبيًا، ما يجعلها ملاذًا مناسبًا لكبار السن والفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الحر.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه أوروبا تداعيات صحية متزايدة بسبب موجات الحر، إذ أظهرت بيانات نظام EuroMOMO الأوروبي تسجيل أكثر من 10,650 وفاة زائدة عن المعدلات المتوقعة في 27 دولة خلال أسبوع واحد، في مؤشر يبرز خطورة الأوضاع.
من جانبها، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن موجات الحر أصبحت تمثل تهديدًا متزايدًا للصحة العامة، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الفئات الأكثر ضعفًا وتقليل المخاطر الناجمة عن الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.




