محرر الأقباط متحدون
مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، عاد الحديث مجددًا عن بدائل هرمز'>مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، وسط مخاوف متزايدة من تعطل حركة الملاحة أو إغلاق المضيق، وهو ما قد ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.
ويُعد هرمز'>مضيق هرمز شريانًا حيويًا يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه مصدر قلق للدول المستوردة للطاقة وللأسواق الدولية.
وفي ظل هذه المخاوف، تتجه الأنظار إلى عدد من البدائل التي يمكن أن تخفف الاعتماد على المضيق، وإن كانت لا تستطيع تعويضه بالكامل، ومن أبرزها:
- خط أنابيب شرق-غرب السعودي، الذي ينقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجاوزًا هرمز'>مضيق هرمز.
- خط أنابيب أبوظبي إلى ميناء الفجيرة على خليج عُمان، والذي يتيح تصدير جزء كبير من النفط الإماراتي دون المرور بالمضيق.
- الموانئ العراقية على البحر المتوسط عبر خطوط الأنابيب القائمة أو المخطط لها، رغم أن بعضها لا يعمل بكامل طاقته.
- مشروعات الربط الإقليمي الجديدة التي تدرسها بعض دول الخليج لزيادة مرونة صادراتها النفطية في أوقات الأزمات.
ويرى خبراء الطاقة أن هذه البدائل تُسهم في تقليل المخاطر، لكنها لا تمتلك القدرة الاستيعابية الكافية لتعويض الإمدادات الضخمة التي تعبر هرمز'>مضيق هرمز يوميًا، ما يعني أن أي إغلاق طويل للمضيق سيؤدي إلى اضطرابات كبيرة في أسواق النفط والغاز وارتفاع الأسعار عالميًا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، مع استمرار المواجهة غير المباشرة بين طهران وواشنطن، وتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع ليشمل الممرات البحرية الاستراتيجية.





