محرر الأقباط متحدون
شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدًا جديدًا، بعدما أعلنت أوكرانيا أن روسيا شنت أكبر هجوم بالصواريخ الباليستية منذ اندلاع الحرب، فيما ردت القوات الأوكرانية باستهداف ناقلتي نفط روسيتين في البحر الأسود.
 
وقال القائم بأعمال وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، إن روسيا أطلقت نحو 41 صاروخًا باليستيًا خلال هجوم ليلي استهدف العاصمة كييف، واصفًا الهجوم بأنه “إرهابي”، مؤكدًا أنه أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وداعيًا المجتمع الدولي إلى زيادة الضغوط على موسكو لإنهاء الحرب.
 
من جانبه، أعلن سلاح الجو الأوكراني أن الدفاعات الجوية نجحت في إسقاط 18 صاروخًا باليستيًا من أصل 41، إضافة إلى 108 طائرات مسيّرة من أصل 125 أطلقتها روسيا، بينما أصابت 23 صاروخًا و10 مسيّرات نحو 20 موقعًا، معظمها في العاصمة كييف.
 
وفي المقابل، أعلن الجيش الأوكراني تنفيذ هجوم استهدف ناقلتي نفط روسيتين في البحر الأسود، إلى جانب رافعة عائمة في بحر آزوف، مشيرًا إلى أن هذه الأهداف كانت تُستخدم لدعم العمليات العسكرية الروسية.
 
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار تبادل الهجمات بعيدة المدى بين الجانبين، حيث تواصل روسيا استهداف المدن الأوكرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بينما كثفت أوكرانيا ضرباتها ضد أهداف عسكرية ولوجستية داخل الأراضي الروسية وفي المناطق البحرية المحيطة.