دكتور مهندس/ ماهر عزيز 
19 يوليو 2026

ميسي رجل نبيل .. 
يلعب كرة القدم بعقله .. 
لا يتعالي علي الانفعال البشري الطبيعي ..
يحتشد بدموع عينيه ويجتهد ليعوض الهزيمة ..
يبدع إبداعا لانهائيا ويسعد الملايين حين يشتعل ذكاؤه في تعقب الكرة بالملاعب ..
يذوب وجدا وإشفاقا علي المعذبين في أي مكان دون أن يسأل عن دينهم أو جنسهم أو هويتهم .
تحية واجبة لرجل نبيل .
تحية لميسي ..
أفضل لاعب في مونديال 2026 رغم خسارته في  الماتش النهائي وخسارته للكأس.

تذييل : 
كلمات ذهبية قالها المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي بعد فوزه بكأس المونديال
أوردها هنا لأنها تقدم أفضل تفسير لما يفعله ميسي خلال اللعب حين يرفع عينيه إلي السماء :

"الفوز عظيم لكن الكؤوس لا تحدد قيمة الإنسان بل معدنه أمام الله و عائلته" 
“أصلي كل يوم و أمارس الطقوس الروحية باستمرار لكنني لا أطلب من الله الفوز فالرب لا ينحاز لفريق ضد الآخر بل يحب الجميع”.

“في الحياة، هناك أشياء أكثر أهمية بكثير من كرة القدم. الإيمان يعلمني أن الخسارة في الملعب ليست نهاية العالم، وأن القيمة الحقيقية للإنسان لا تحددها الكؤوس، بل يحددها معدنه أمام الله، وأمام عائلته، وأمام من يحبهم”.

"هذا هو الفهم الحقيقي للإيمان".
"فالله ليس مشجعًا لفريق ضد آخر، ولا يقف في مدرجات مباراة ليمنح النصر لهذا ويحرم منه ذاك. الله يحب الجميع، ولا ينحاز في عدله أو محبته إلى قميص أو منتخب".

"الصلاة والسجود ليست وسيلة لانتزاع بطولة، بل هي علاقة مع الله تمنح الإنسان سلامًا، وحكمة، وقوة ليؤدي أفضل ما لديه، سواء انتهت المباراة بالفوز أو بالخسارة".

"الانتصارات الرياضية تفرح أصحابها ثم تصبح ذكرى، أما الإنسان فيبقى بما يحمله من أخلاق، وتواضع، وإيمان، ومحبة".
"إن الكأس يمكن أن تصنع بطلًا في الملاعب، لكن الإيمان والمعدن الأصيل للإنسان هو ما يجعل الإنسان إنسانًا".