محرر الأقباط متحدون
حظيت تصريحات المدير الفني للمنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، باهتمام واسع قبل نهائي كأس العالم 2026، بعدما تحدث عن نظرته للإيمان والصلاة بعيدًا عن نتائج مباريات كرة القدم.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة إسبانيا وفرنسا في نصف النهائي، سُئل دي لا فوينتي عما إذا كان يصلي قبل المباريات الكبرى، فأجاب بأنه يصلي كل يوم، لكن ليس بسبب كأس العالم أو من أجل تحقيق نتيجة معينة، مؤكدًا أن الصلاة جزء ثابت من حياته اليومية وليست مرتبطة بالمنافسات الرياضية. 

وأضاف المدرب الإسباني أنه لا يطلب من الله أن يمنح فريقه الفوز، لأنه يرى أن ذلك سيكون غير عادل تجاه المنافس، قائلاً إن طلبه الدائم هو أن يمنح الله الجميع الصحة، وأن يواصلوا الكفاح ويقدموا أفضل ما لديهم داخل الملعب. كما أوضح أنه يبدأ يومه بالشكر لله على نعمة الحياة والصحة، معتبرًا الامتنان أهم ما تحمله صلاته. 

وتنسجم هذه التصريحات مع ما سبق أن أكده دي لا فوينتي في أكثر من مناسبة، حيث شدد على أن النجاح الرياضي يأتي ثمرة العمل والاجتهاد والاستعداد، بينما تبقى النتائج في النهاية خارج سيطرة الإنسان. 

وأثارت كلمات المدرب الإسباني تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ رأى كثيرون أنها تعكس فهمًا متزنًا للعلاقة بين الإيمان والرياضة، وأن الصلاة ليست وسيلة لطلب انتصار فريق على آخر، بل مصدرًا للشكر والقوة والسلام الداخلي.