محرر الأقباط متحدون
أكد الإعلامي إبراهيم عيسى أن فوز إسبانيا بلقب كاس العالم لم يكن وليد الصدفة أو الحظ، بل نتيجة مباشرة لخطة مدروسة ومنظومة عمل متكاملة امتدت لسنوات، بدأت من مستوى فئات الناشئين وصولًا إلى المنتخب الأول. 
 
وأشار إلى أن مدرب المنتخب الإسباني، الذي لا يحظى بنفس الاهتمام الإعلامي الذي يناله مدربون آخرون، هو نموذج للمدرب الذي يعتمد على العمل المؤسسي البعيد عن الأضواء، مستفيدًا من خبرته الطويلة مع فئات الناشئين. 
 
وربط عيسى بين هذا النموذج وبين حاجة المجتمعات العربية إلى تبني نفس المنهج القائم على دراسات الجدوى والتخطيط بعيد المدى، بدلًا من الاعتماد على الحلول المؤقتة أو الارتجالية. 
 
وشدد على أن أي نجاح مستدام، سواء في الرياضة أو في مجالات الحياة الأخرى، يتطلب وجود خطة واضحة، وتنفيذًا دقيقًا، وفريق عمل مدرب ومؤهل، بعيدًا عن الفوضى والعشوائية التي قد تحقق نتائج عابرة لكنها لا تصمد على المدى الطويل.