محرر الأقباط متحدون
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، أمس الاثنين، بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، فخامة الرئيس ياكوف ميلاتوفيتش، رئيس جمهورية الجبل الأسود (مونتينيجرو)، والسيدة قرينته والوفد المرافق، في إطار زيارته الرسمية الحالية إلى مصر.
ورحب قداسة البابا بالرئيس الضيف، مشيدًا بلقائه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومؤكدًا أن الزيارة تعكس متانة العلاقات بين البلدين، وتسهم في تعزيز التعاون المشترك.
واستعرض البابا المكانة الروحية والتاريخية لمصر، وبركة زيارة العائلة المقدسة، وتأسيس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على يد القديس مار مرقس الرسول، كما أشار إلى تمسك الكنيسة بالإيمان الأرثوذكسي، ودورها في نشأة الرهبنة على يد القديس الأنبا أنطونيوس، موجّهًا الدعوة للرئيس لزيارة الأديرة القبطية التاريخية.
وأكد قداسته اهتمام الكنيسة بتربية الأجيال الجديدة، وانتشارها في مختلف دول العالم، كما أشار إلى ثراء مصر الحضاري وتنوع حضاراتها، مؤكدًا أن المصريين يعيشون في وطن يسوده روح المواطنة والمحبة، وأن الكنيسة ترتبط بعلاقات طيبة مع مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إلى جانب علاقاتها الوثيقة مع الكنائس حول العالم.
من جانبه، أعرب الرئيس ياكوف ميلاتوفيتش عن سعادته بلقاء البابا، موضحًا أن هذه أول زيارة رسمية لرئيس الجبل الأسود إلى مصر، وتتزامن مع مرور 20 عامًا على استقلال بلاده وإقامة العلاقات الدبلوماسية مع مصر، مؤكدًا أن بلاده تمثل نموذجًا للتعايش الديني والثقافي.
كما أشاد بالمكانة التاريخية والروحية للكنيسة القبطية وكرسي القديس مار مرقس، لافتًا إلى أن القديس مار مرقس يحظى بمكانة خاصة في الجبل الأسود، حيث يُعد شفيعًا لإحدى مدنها.
واختُتم اللقاء بتبادل الهدايا التذكارية، ثم اصطحب قداسة البابا الرئيس والوفد المرافق في جولة داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، شملت زيارة مزار القديس مار مرقس الرسول.





