قال الدكتور مصطفى الفقي:"ربطتني بالبابا شنودة الثالث علاقة وثيقة جدا، والجميع يعلم ذلك.
مضيفا خلال لقائه الكاتب الصحفي والاعلامي عادل حمودة:"وكان الرئيس مبارك يكلفني بالذهاب إليه قائلاً: "يا مصطفى، اذهب إليه، فالبابا شنودة يحبك، ولذلك سيستمع إليك"، وكان ذلك في وقت رفض فيه البابا استقبال مبعوثي الرئاسة، وكان غاضبا عقب أحداث العمرانية.
موضحا:"ذهبت للبابا وأخذت معي رجل الأعمال منير غبور، قابلته وقلت له: يا سيدنا، أنت غاضب؟ قال لي: لا، ولكني حزين.
كما أوضح:"فرجني على فيلم لاعتداء الشرطة على الأقباط، وقال لي: هذا لا يجوز، نحن من دم واحد وأمة واحدة وشعب واحد.
لافتا:"كنت مقتنعا بصدق كل ما يقول، قلت له: أريدك أن تعود إلى القاهرة، وكان قد ذهب إلى المنفى بمحض إرادته.
وتابع:"قال لي: أرجع بثلاثة شروط: أولا، يُفرج عن أبنائي، قلت له: ماشي، ثانيا، أن ألتقي بالرئيس مبارك وحدنا.
وواصل:" ثالثا، أريد فتح الأبواب قليلا أمام بناء الكنائس، فليس من المعقول أن يحتاج سقوط شباك حمام في كنيسة إلى قرار جمهوري، لن ينفع هذا الكلام، استمعت إليه ونقلت وجهة نظره وعاد.





