قال الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة: "بعد اغتيال الرئيس السادات، ذهبت إلى البابا شنودة الثالث في الدير الذي كان يقيم فيه، واستقبلنا يومها.
مضيفا، خلال حواره مع الدكتور مصطفى الفقي:" وكان كتب على مكتبه في الدير عبارة "المقر البابوي"، وفي تصريح ينم عن ذكاء شديد، كان صرح بأن المقر البابوي يوجد أينما وُجد البابا.
من جانبه، قال الفقي:"أنا قولتلهم وقتها: مش من حقكم تسلبوا الشرعية من البابا، مش أنتم اللي جايبينه، وهو مش موظف.
وتابع:" قولت لهم أنتم تقدروا تعملوا حاجة واحدة بس، وهي إنكم ما تعترفوش بختمه، وده مش مهم، لأن الورق سهل، لكن مش هتقدروا تشيلوه.





