محرر الأقباط متحدون
أعلن العميد محمد كرمي، قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، أن القوات المسلحة في بلاده تقف في حالة تأهب قصوى، مستعدة لمواجهة أي تحرك عسكري أمريكي يوصف بـ«العدوان».
زيارات ميدانية للسواحل والجزر الاستراتيجية
جاءت تصريحات كرمي، بحسب وكالة «إرنا» الرسمية، عقب جولة تفقدية قام بها للمناطق الساحلية والجزر ذات الأهمية الاستراتيجية في الخليج، شملت الاطلاع على جاهزية الوحدات العملياتية المرتبطة بـ«مقر المدينة المنورة».
تلويح بـ«ثأر» وشيك
لفت القائد العسكري إلى أن الرد على مقتل المرشد السابق علي خامنئي، إلى جانب عدد من القادة العسكريين الإيرانيين، بات وشيكًا، مؤكدًا أن هذا «الثأر» سيتحقق «قريبًا».
الجاهزية الدائمة ركيزة الأمن في الخليج
شدد كرمي على أن استمرار حالة الاستنفار، وتنفيذ التدريبات المتخصصة، وانتشار وحدات القوات البرية، يشكل العمود الفقري لضمان أمن مستدام في منطقة الخليج، مضيفًا أن يقظة قوات الحرس الثوري المتواصلة جعلت منها «سدًا منيعًا» أمام أي محاولة استهداف.
مراقبة مستمرة للتحركات الخارجية
أوضح قائد القوات البرية أن الحرس الثوري، في ظل الضربات الأمريكية التي استهدفت إيران مؤخرًا، يواصل رصد أي تحركات عسكرية قادمة من الخارج، إلى جانب العمل الدؤوب على إعادة هيكلة وتطوير القدرات الدفاعية بما يضمن إحباط أي تهديد محتمل.





