محرر الأقباط متحدون
طالب الكاتب الصحفي أشرف حلمى الاتحادات المصرية  أحد مؤسسات وزارة الشباب والرياضة ، بقيد لاعبين مسيحيين بالأندية المصرية بما فيها الفرق القومية بلائحة الاتحادات وخاصة اتحاد كرة القدم ، على أن يشارك لاعبان على الأقل ضمن المباريات المقامة بجميع المسابقات الرياضية ، وذلك عقب إستبعاد الشباب مكارى يونان أحد اللاعبين الناشئين المتقدمين لاختبارات نادى الاتحاد السكندرى الأيام القليلة الماضية .

وتساءل  حلمى " كيف يسمح الأتحاد المصرى لكرة القدم على سبيل المثال ، بتسجيل 6 لاعبين أجانب على ألا يشارك أكثر من 5 منهم داخل أرض الملعب ،  بينما لا يسمح بضم لاعبين مسيحيين بالاستبعاد القسري بسبب دياناتهم ؟! " ، وأضاف حلمى أن اللاعبين المسيحيين أولي بالقيد بالأندية المصرية من اللاعبين الأجانب ، الذين سيكون بينهم بالتأكيد لاعبين يمكن ضمهم إلى الفرق الرياضية القومية .

وأكد حلمى أن الناشئ مكارى ليس هو الأول الذى تم استبعاده من نادى الأتحاد السكندرى بسبب ديانته المسيحية ، فقد تم استبعاد لاعبين من الأندية الأخرى بينها النادى الأهلى المصرى ، وأضاف حلمى أن ما قام به أحمد ساري المدير الفنى لدى أستدعاء اللاعب مكارى ، وبسأله عن اسمه وبعد أن أجابه اللاعب بأنه يدعى "مكاري" قال له المدير الفنى " الاسم ده ما ينفعش عندنا " ، يرجع إلى ما تأثر به وما شهده المصريين من الإعلاميين خلال مباريات كأس العالم على مدار الأسابيع القليلة الماضية بخلط الدين بالرياضة ، وجعل المسئولين عن الرياضة بكافة القطاعات يمارسون التمييز والعنصرية بين أبناء الوطن الواحد ، وهذا ما أكده الكابتن ميدو'> أحمد حسام ميدو  منذ عدة سنوات خلال حواره في قناة «دي. إم. سي» عندما أعلن بإن مجتمعنا يعاني من العنصرية