نادر شكري
أشاد المحامي هاني رمسيس بسرعة تعامل الجهات المعنية مع أزمة الطفل "مكاري" خلال اختبارات نادي الاتحاد السكندري، مؤكدًا أن سرعة التدخل، والإعلان عن التواصل، وظهور وزارة الشباب والرياضة ممثلة للدولة، يعكس تطورًا ملحوظًا في آليات الاستجابة لمثل هذه الوقائع.
وأوضح رمسيس أن التعامل مع الأزمة باعتبارها حالة فردية تم احتواؤها لا يكفي لتحقيق الأثر المطلوب، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات مؤسسية تضمن عدم تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلًا.
وأضاف أن من بين هذه الإجراءات توجيه اتحاد الكرة ولجانه إلى إصدار تعليمات واضحة للأندية بضرورة الالتزام بالضوابط التي تحافظ على حقوق المتقدمين للاختبارات، والتأكيد على أن أي ممارسات غير مسؤولة قد تؤثر في الاستقرار المجتمعي وتنعكس سلبًا على الثقة في المؤسسات الرياضية.
وأكد رمسيس أن تدخل الدولة في هذه الواقعة يمثل رسالة واضحة بأن الحفاظ على العدالة والشفافية مسؤولية مشتركة، وأن أي تصرفات قد تمس السلم المجتمعي أو تثير الاحتقان يجب التعامل معها بحزم ووفق الأطر القانونية والمؤسسية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن حماية المجتمع وتعزيز الثقة في المؤسسات مسؤولية تقع على عاتق الجميع، داعيًا إلى استثمار هذه الواقعة في تطوير آليات العمل داخل المنظومة الرياضية بما يخدم الصالح العام ويصون حقوق المواطنين.





