محرر الاقباط متحدون
أدانت جمهورية مصر العربية، بأشد العبارات، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وأعضاء بالكنيست، وآلاف المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم.
وأكدت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن استمرار هذه الانتهاكات والممارسات الاستفزازية من شأنه تأجيج التوتر، وتقويض فرص التهدئة والاستقرار، ودفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة، بما يهدد الأمن والسلم الإقليميين.
وجددت مصر مطالبتها للمجتمع الدولي، ومجلس الأمن، بالاضطلاع بمسؤولياتهما لوقف الانتهاكات التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم، مع الالتزام بأحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وشددت القاهرة على أن استعادة الأمن والاستقرار وتحقيق السلام الشامل والدائم لن يتحققا إلا من خلال تنفيذ حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.






