محرر الأقباط متحدون
طالبت الأمم المتحدة سلطات نيكاراغوا بالإفصاح عن مكان وجود المطران أبيلاردو ماتا والكشف عن حالته الصحية، وذلك بعد مرور أسابيع على اختفائه منذ اعتقاله في أواخر شهر يونيو ، في خطوة أثارت مخاوف واسعة داخل الأوساط الكنسية والحقوقية.
 
وبحسب ما أورد موقع أبونا، فإن المطران ماتا اختفى بعد ترؤسه قداسًا رفع خلاله الصلاة من أجل الكنيسة التي تواجه ضغوطًا في نيكاراغوا، وهو ما أعاد تسليط الضوء على التوتر المتواصل بين السلطات والكنيسة الكاثوليكية في البلاد.
 
ويأتي نداء المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالتزامن مع دعوات أطلقها عدد من الأساقفة والشخصيات الكنسية، طالبوا فيها بالسماح للمطران، البالغ من العمر 80 عامًا والذي يعاني من أمراض مزمنة، بالحصول على الرعاية الطبية اللازمة، مع تزايد المخاوف بشأن سلامته ومصيره.