محرر الاقباط متحدون
وجّه الكابتن هاني رمزي، نجم منتخب مصر السابق، رسالة أمل وتشجيع إلى أطفال ملتقى «لوجوس جونيور»، مؤكدًا أن الأحلام الكبيرة تبدأ بخطوة، وأن النجاح في الرياضة أو أي مجال آخر يحتاج إلى الاجتهاد والانضباط والإيمان بالموهبة.
واستضاف ملتقى «لوجوس جونيور» لقاءً مميزًا جمع الأطفال بالكابتن هاني رمزي، بحضور الكابتن مينا رمزي، إداري منتخب مصر، حيث استعرضا محطات من مشوارهما الرياضي، وأبرز الدروس والخبرات التي اكتسباها خلال رحلتهما في الملاعب.
وأكد هاني رمزي أن النجاح لا يأتي بالصدفة، بل هو ثمرة العمل الجاد والالتزام وروح الفريق، مشددًا على أن كل طفل قادر على تحقيق حلمه إذا امتلك الإرادة والإصرار، داعيًا الأطفال إلى التمسك بطموحاتهم وعدم الاستسلام أمام التحديات.
من جانبه، أوضح الكابتن مينا رمزي أن بناء الشخصية يمثل الأساس الحقيقي للنجاح، لافتًا إلى أن الرياضة ليست مجرد منافسة داخل الملعب، بل مدرسة تُرسخ قيم الالتزام وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي.
وشهد اللقاء تفاعلًا كبيرًا من الأطفال، الذين طرحوا العديد من الأسئلة حول حياة اللاعبين وتجاربهم مع المنتخب الوطني، وسط أجواء من الحماس، فيما حرص الضيفان على تقديم نصائح عملية تشجعهم على تنمية مواهبهم والسعي لتحقيق أحلامهم.
ويُقام ملتقى «لوجوس جونيور» بمشاركة أطفال من مختلف إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ويهدف إلى تنمية شخصية الأطفال من خلال لقاءات مع نماذج ناجحة وملهمة في مختلف المجالات، بما يسهم في غرس القيم الإيجابية، وتنمية الوعي، وإعداد جيل قادر على بناء المستقبل.
ويأتي لقاء هاني رمزي ومينا رمزي ليبعث برسالة مهمة مفادها أن الجمهورية الجديدة تفتح أبوابها أمام جميع أبنائها، وأن الموهبة والكفاءة هما المعيار الحقيقي لتحقيق الأحلام، بما يعزز قيم المواطنة وتكافؤ الفرص في مختلف المجالات، ومنها الرياضة.





